www.sabahachark.com
بكشكول مزج بين لاعبي الخبرة والفتوة ، من أبناء مدينة بركان،وبعناصر شابة ، أبت إلا أن تضيف لسجل هذه المدينة ألقابا وكؤوسا ، في رياضة العمالقة ، التي لا تعترف إلا بالقوة والمهارة .
أمضوا موسما استثنائيا بكل المقاييس ، فحصدوا الانتصارات الواحدة تلو الأخرى ، باستثناء هزيمة خارج الدار، أمام ممثل شفشاون ، فاكتسحوا منافسيهم داخل بركان وخارجه . نتائج أنطولوجية ، وإحصائيات متميزة ، جعلتهم يتمركزون في الريادة، ويتوجوا أبطالا للقسم الثاني .
رجع لاعبو وأطر فريق الاتحاد الرياضي سيدي سليمان بركان إلى ديارهم ، بعدما حققوا إنجازا غير مسبوق لفريق حديث العهد والتأسيس ، وبعدما تلقوا وعودا بالمكافأة وسداد مستحقاتهم ، راحوا ينتظرون أن يكَرموا على حسن صنيعهم .
مرت الشهور والأيام ، فلا حفلة شاي أقامها المكتب المسير على شرف اللاعبين ، ولا مأدبة عشاء ولا غذاء … كتم اللاعبون ما في أنفسهم من حزن لعدم الاحتفال بالصعود وبما حققوه ، فقالوا ربما هي مشاغل الرئيس ومن معه ، لم تسمح بإقامته . وضعوا أيديهم على خدودهم ومكثوا يترقبون وعود الرئيس بصرف مستحقاتهم وأداء أجورهم ، والتي تمتد لأشهر معدودات . انتظروا ، فما أجداهم الانتظار ، فقرروا الخروج عن صمتهم بعدما أحسوا ” بالحكرة” على حد تعبيرهم ،والمطالبة بأموالهم التي يدينون بها للرئيس ومكتبه ، باعتبارهم من يتحملون المسؤولية فيما آلت إليه أوضاعهم .
ولذلك ضربوا موعدا زوال يوم الخميس 02 يوليوز 2105 ، أمام بلدية سيدي سليمان شراعة ، للتنديد بالتماطل في صرف مستحقاتهم المادية ، في وقفة اكتفوا فيها بلغة الصمت كنوع من الاحتجاج ، وكأن لسان حالهم يقول ” الصعود وجبناه … الكأس وديناه … الرئيس ما ريناه … وفلوسنا ما خدينهاش ”






