3 “ديال لبراكنة “يسيرون الرياضات الأكثر شعبية في المغرب

daoudi
2015-07-07T19:01:01+00:00
الجهويةمجتمع
23 يونيو 2015

460

www.sabahachark.com

بعد الطفرة النوعية التي شهدتها الرياضة بمدينة بركان ، ونهضة فرقها ، ومقارعتها لأعتد الفريق الوطنية ، بعد سنوات عجاف ،وأعوام من الانتظار ، ظل فيها أبناء بركان يمنون النفس ويحنون إلى محاكاة الزمن الجميل ، وتكرار الماضي الذي رسمه أبطال تركوا بصماتهم في مختلف الأنواع الرياضية ، وإن كانت تنقصهم ألقاب يرصعون بها خزائن المدينة .
ويبدو أن النهضة التي عاشتها عاصمة البرتقال ، وإن خفت بريقها بنزول فريق كرة السلة من القسم الممتاز ، وهو من توج بلقب البطولة قبل وقت ليس ببعيد ، وبكأس العرش ، وقبلهم كرة اليد ، ومن بعدهما كرة القدم وصعودها لدوري المحترفين .
إنجازات وألقاب ، جعلت اسم مدينة بركان ، تجري على كل لسان , فذاع صيتها ، وأصبحت المدينة مثالا يحتدى بها . هذه الطفرة قابلها ظهور أسماء تقلدت مناصب في مراكز القرار ، وتموقعت في أماكن تسيير الرياضات الأكثر شعبية في المغرب .
أول هذه الأسماء : فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وهو واحد من أبناء مدينة بركان ، ابن منطقة تغاسروت المتاخمة لتافوغالت ، يعتبر واحدا من الأسماء التي تفتخر بهم المدينة , ويعول عليهم المغاربة في تجاوز النكسات التي عرفتها كرة القدم المغربية ، وإعادتها إلى سالف عهدها وتألقها .
وثانيها : مصطفى الجدايني ، المحاسب الذي يجيد لغة الحساب والأرقام ، والذي ساهم بدوره في الإنجازات التي عرفتها كرة السلة ، ومن قبلها كرة اليد . يشغل حاليا أمين مال كرة السلة داخل الجامعة الوصية على اللعبة .
ثالثها : سمير دادي ، رجل ورغم المشاكل المادية التي يعاني منها فريقه ، إلا أنه استطاع أن يضمن تواجد كرة اليد البركانية بشكل مستمر في الأدوار النهائية ، ويقودها لحصد الألقاب . عرف بموقفه ورفضه لطريقة تسيير جامعة اليد من طرف رئيسها السابق محمد العمراني ، وهو ما قاده مؤخرا لمكان نائب أول للحنفي عدلي الرئيس الجديد لجامعة كرة اليد.
الأسماء البركانية الثلاثة ، حاضرة بقوة في دواليب التسيير ويعول عليهم في الرقي بالرياضات الثلاث وقيادتها إلى منصات البوديوم، بعد سنوات من التراجع والغياب .

280

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.