www.sabahachark.com
كما جرت العادة في كل شهر غشت من كل سنة ، ضرب سكان منطقة تغاسروت المتاخمة لتافوغالت ممن عمروا لسنوات بها ، وهجروها طلبا للدراسة والعمل ، فشدهم الحنين إلى تغاسروت ، والتأموا في وعدتهم الموسمية، ومعهم زوار المنطقة الجبلية ، التي حباها الله بمناظر خلابة تسحر العيون والألباب .
وعدة هذه السنة ، والتي حضرتها أعداد غفيرة ، فاقت المواسم الماضية ، والتي تتزايد سنة بعد أخرى ، اجتمع فيها الحاضرون على موائد الكسكس ، يتبادلون الحديث ويجعلون من جلستهم ، وقفة لتذكر الماضي الجميل وأيام الصبا والطفولة ، وتقاسم لحظات من التعارف ، لا تتاح إلا مرة كل عام .
ليفترق بعدها الجميع ، وكلهم رغبة وشوق للموسم المقبل ، للعودة إلى تيزي أزمور والمناطق المجاورة كتغاسروت وتافوغالت وزكزل .
يشار إلى أن وعدة تيزي أزمور ، يتكلف بها عادة سكان المنطقة والتي تضم عائلات الصديقي ، الشغروشني ، ولقشيري .



