بعد العرض الباهت أمام الوداد … هل تستجيب إدارة بركان لكرة القدم لمطالب الالتراس أورونج بويز ؟

daoudi
2015-10-22T22:46:53+00:00
مجتمع
15 أكتوبر 2015

31

www.sabahachark.com

بعد أسبوع من الانتظار ، كثر فيه القيل والقال ، على قمة المتصدر الوداد ومطارده النهضة البركانية ، وتزاحم على تذاكر الولوج، ومسافات قطعت من أجل مشاهدة عرض كروي ، أجمع الكل أنه جاء باهتا على رقعة الميدان ، ومسوسا في المدرجات بدون ملح ولا سكر ، بعد أن قاطع فصيل الإلتراس أورونج بويز اللقاء ، فغاب الحماس عن أقدام اللاعبين ، وافتقد الجميع لتلك الحيوية واللوحات الجميلة التي لطالما أبدعت الأورونج بويز في رسمها ، وكأنه زفاف جميل دعي إليه الحاضرون من أهل العروسة ، فتغيب عنه أحباب العريس ، فظل المسكين وحيدا ، يتمنى لو حضر أهله وذويه .
مثال العريس ، ينطبق تماما عن مباراة النهضة والواك ، التي لا شك أن الإدارة تمنت لو أنها استجابت لمطالب الالتراس ، التي طالبتها بمجموعة من النقاط من بينها تخفيض ثمن التذكرة ، وهو الأمر الذي قوبل بالرفض ، على اعتبار أن مصاريف الفريق باهضة وعلى الجميع أن يتلاحم من أجل مساعدة النادي . قد نتفق جميعا مع الإدارة الموقرة في طرحها ، ونجزم بأنها على حق ،وبأنها أصابت كبد الصواب في تبريرها ، لكن الواقع شيء والكلام مخالف له ، كيف ذلك ؟
أيتها الإدارة الموقرة ، أيها الإداريون العبقريون ، تطالبون جماهيرا تتنقل مع الفريق البرتقالي في حله وترحاله ، ببركان وخارجها ، تشجع النهضة بجميع فروعها ، بثمن إضافي ، وتسمحون لأناس بالتواجد في أحسن الأمكنة ” المنصة الشرفية ” بدون سنتيم واحد ، بعيدا عن حر الشمس المحرقة ، وفي منأى عن قر البرد الشديد وأمطار فصل الشتاء ، فذاك صديق أمين المال ، والآخر ابن عم الكاتب العام ، وأولئك جيران فلان وفلان ….
هي مفارقة عجيبة ، يطالبون الالتراس بدفع ثمن غير معتاد ، ويلزمونهم بأدائها ، في وقت يجودون بسخاء على أشخاص بتذاكر دعوات ، وهي أماكن من شأنها أن تدر أموالا إضافية ،ما دمتهم تتحدثون عن مصاريف النادي .
مباراة بركان والوداد انتهت ، والرسالة ” الميساج ” واضحة لا لبس فيها ، فقد تبين حتى لفاقد البصر ، أن لا غنى للنهضة وفرقها عن إلتراس أورونج بويز ، فهل تستجيب الإدارة لمطالبها وتتدارك هفواتها ؟؟

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.