www.sabahachark.com
خلفت الدورة العادية لشهر ماي بجماعة سيدي سليمان شراعة ، ردود أفعال متباينة ، بين مؤيد ومعارض ، لعل أبرزها المنحة التي تم تخصيصها لفريق الاتحاد الرياضي سيدي سليمان بركان لكرة السلة ، والتي بلغت 7 ملايين سنتيم .
المنحة تبدو هزيلة ، بالنظر لمئات الكيلومترات التي يقطعها الفريق، وهو المتواجد ضمن القسم الأول للعبة ، يمثل بركان إلى جانب النهضة .
ما يدعو للاستغراب ، هو المنحة التي حصل عليها فريق الجمعية الرياضية سيدي سليمان شراعة لكرة القدم الممارس بالأقسام الشرفية بمبالغ تفوق أربعة أضعاف من تلك التي منحت لكرة السلة ما يقارب 27 مليون سنتيم ، ولا تتعدى مسافة تنقلها 150 كيلومتر على أبعد تقدير ،نقدم المعطيات والأرقام ، ونترك القارئ يحلل ويقرر .
لاعبو كرة السلة يدينون بأموال للفريق ، ومنحة كهذه ، لاتسمن ولا تغني من جوع ،بل ستزيد الوضع تأزما، خاصة وأن الفريق ينوي تقديم اعتذار في مباراته القادمة بشفشاون ، وأي اعتذار آخر قد يجعل اسم الفريق في خبركان .
المنحة التي خصصها المجلس المسير لجماعة سيدي سليمان شراعة ، تطرح أكثر من علامة استفهام حول علاقته بتصفية الحسابات السياسية ، خاصة وأن رئيس الاتحاد الرياضي سيدي سليمان بركان لكرة السلة استقلالي ، ورئيس الجماعة من حزب البام ، والكل يتذكر خلاف لمريني مع حزب الميزان والطريقة التي خرج منها صاغرا . فهل يريد مبروك الانتقام لنفسه ؟ ولماذا تعامل المجلس الحالي بهذه الطريقة ؟ ولماذا يكون لاعبو الاتحاد ضحية صراعات سياسية ؟
لا تسييوا الرياضة … اتركوا الرياضة وشأنها … لا تدخلوا اللاعبين في حساباتكم الضيقة …




