www.sabahachark.com
بعد موسم أنطولوجي ، خرافي … سموه كما شئتم فالأسماء تتعدد ، والمصطلحات تتكاثر ، والمرادفات لا تهم في وقت وجهت فيه البوصلة صوب فريق عرف من أين تؤكل الكتف ,،فلست هنا بصدد الحديث عن كتف دجاج » عمي قدور » الذي تعود لاعبو نجم بركان أن يشبعوا بطونهم به قبل كل مباراة ،وإنما الكلام يهم الطريقة والمسار الذي سلكه أبناء بوهديلة منذ ضرية البداية في بطولة المعذبين والمظاليم … ظلوا يتربصون بالمتصدر الجمعية الرياضية سيدي سليمان شراعة فلم يتزحزحوا منها ، ورفضوا أن يتخلوا عن مركز الوصافة ، وعاهدوا الله والقائمين على الفريق أن يتوجوا موسمهم بصعود طال أمده ، وتجرعوا ويلات الألم والعذاب بحثا عن التموقع في القسم الأول من عصبة الشرق ، فلم يكن طريقهم مفروشا بالورود ولا بالياسمين ولا بالأقحوان ولا … ولا…. وإنما صبر وعمل واجتهاد . فقد قال الشاعر :
وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
انتظروا أي هفوة للجمعية ، وعندما تعادلت بزايو ، انقضوا على الزعامة لأول مرة ما بوأه انتزاع بطاقة الصعود .
فقد حرصتم يا أبناء بوهديلة على أن تخرجوا أبطالا ، وحاولتم كمجموعة اللعب بإصرار فكنتم تستحقون باقة من ورود تفوح رائحتها عطرا وعنبرا .
53 نقطة ، جمعها فريق نجم بركان ، معطيات جعلت من أبناء بوهديلة أبطالا لمجموعة الوسط في قسمها الثاني من عصبة الشرق .




