www.sabahachark.com
آه على تقلبات الأيام، آه على تغير الأحوال، آه على السياسة وصراعاتها التي تعصف بفرق وتجعلها في خبر كان… تأوهات يرددها بحرقة وحسرة شديدتين أنصار الاتحاد الرياضي سيدي سليمان شراعة، بعد أن تعذر على الفريق السفر إلى تنجداد لملاقاة فريقها المحلي، صباح يوم الأحد 29 ماي 2016 .
الإعتذار سيكون الثاني هذا الموسم، بعد الأول أمام ممثل شفشاون، وفي حال عدم تأجيله سيكون لزاما على الفريق الممارس بالقسم الوطني الأول لكرة السلة النزول مباشرة للقسم الثالث.
الاتحاد الرياضي سيدي سليمان بركان، توج الموسم الماضي بطلا للقسم الثاني من لعبة العمالقة، فقد قيل دوام الحال من المحال، فاليوم سيكون عليه انتظار قرار أحلاهما مر، والأكيد أن اعتذارين يقضي بنزول الفريق للقسم الأدنى ( القسم الثالث) حسب ماهو معمول به.
فمن يتحمل المسؤولية؟ هل قضى المجلس المسير لجماعة سيدي سليمان شراعة على الفريق بعد المنحة الهزيلة؟ هل أحس الجدايني ومن معه بأن الأمر فيه تصفية حسابات سياسية فأصر على الاستسلام ؟ من له المصلحة في القضاء على الاتحاد الرياضي سيدي سليمان بركان؟




