www.sabahachark.com
بعد أن طال انتظارهم ونفذ صبرهم، قرر بعض أساتذة إعدادية عمر بن الخطاب، الخروج للتعبير عن امتعاضهم وغضبهم الشديدين، من جراء الأتربة المتواجدة على جنبات الطريق المؤدية إلى ثلاث مؤسسات تعليمية وهي: مدرسة السعادة، إعدادية عمر بن الخطاب، ثانوية خالد بن الوليد، بالإضافة إلى سوسيو رياضي للقرب، والتي تعيق حركة المرور، خاصة مع نزول الأمطار، ما يحول المكان إلى وحل يصعب معه الولوج إلى حجرات العلم والتحصيل.
المشكل، بدأ عندما قام المكتب الوطني للماء الصالح والكهرباء، بإصلاحات بالمكان المذكور، فلم يتمم أشغاله، فبقيت الأتربة في مكانها، والحفر متأهبة تنتظر أن تصطاد تلميذا ليقع فيها أو موظفا ليدخل سيارته على عجل لإصلاحها.
وفي اتصال بجمعية آباء وأولياء تلاميذ مدرسة السعادة، عبروا لجريدة صباح الشرق، عن عدم رضاهم من الطريقة التي تم التعامل بها مع هذا المشكل، لا سيما وأننا مقبلون على فصل الشتاء، وجاء في وقت يقبل فيه فلذات أكبادنا على المدارس لبداية موسم دراسي جديد، كما أكدوا للجريدة على أنهم تلقوا وعودا سابقة من مجلس جماعة سيدي سليمان شراعة، لتسوية الطريق، لتظل تلك الكلمات مجرد مفردات، تنتظر أن تجد لها مكانا داخل واقع لم يتحقق بعد






