www.sabahachark.com
بعد أن تم تداول اسم فتحي علاوي على رأس حزب الحركة الشعبية، وبعد أن نال تزكية حزب السنبلة ليكون مرشح الحزب في الانتخابات التشريعية بإقليم بركان، قلبت الأمور رأسا على عقب، فانسحب من الترشيح.
وبعد تراجعه، عاد اسم عزيز لطرش، ليطرح بقوة، وهو الذي تخلى في وقت سابق عن التزكية، لصالح فتحي علاوي، فزكى الحزب مرة أخرى رئيس جماعة رسلان.
هذه الخطوات، تركت تساؤلات عديدة على مواقع التواصل الاجتماعي، واستفهامات عديدة حول هذه التزكيات التي تارة ينالها فتحي علاوي، وتارة أخرى يأخذها عزيز لطرش، فلماذا هذا التراجع ثم العودة؟ وما هي أسباب ذلك؟؟؟





