Www.sabahachark.com
قبل ساعات من إسدال الستار على الحملة الانتخابية، سارعت كل الأحزاب السياسبية بإقليم بركان، بالدفع بأكبر زاد بشري متوفر لديها، من مناضليهم وكذا المتعاطفين معهم. بداية العد العكسي، اعتبرت فرصة ثمينة لاغتنام السويعات الأخيرة، والدقائق المعدودة، فبادر كل حزب إلى إخراج كل مناضليه لشوارع بركان، ومحاولة لفت الانتباه، للظفر بأكبر عدد ممكن من الأصوات. ما أثار الانتباه، هو الأسطول البشري، الذي ملء به حزب الأصالة والمعاصرة شوارع بركان وإقليمها. فهل سيكون العدد مرآة تعكس نتائج الانتخابات؟ أم العكس؟ وهل ستكون الساعات الأخيرة حاسمة في تحدديد الفائزين؟ وحدها صناديق الاقتراع، كفيلة بالإجابة عن عديد الأسئلة؟؟؟




