مزوار يدعم مرشح حزب الحمامة ببركان … والأحراريون يأملون في حصول الدكتور البكاوي على مقعد في البرلمان

daoudi
2016-10-09T20:56:38+00:00
الجهوية
1 أكتوبر 2016

460

www.sabahachark.com

مع بداية الحملة الانتخابية، يتهافت مرشحو مختلف الأحزاب السياسية للظفر بمقعد في البرلمان خلال الانتخابات التشريعية بإقليم بركان، من أصل ثلاثة ممكنة، كل بحظوظه وبمراكمه من تجارب سياسية سابقة، وببرنامج حزبي، يراه الأنجع لإقناع الناخبين بالتصويت له ولحزبه.
أعطيت ضربة بداية الحملة، فراح كل مترشح يبحث له عن أماكن وجماعات لتقديم برنامجه الذي سطره على مدى خمسة أعوام مقبلة، يدعمهم أمناء الأحزاب بزيارات لمختلف المدن، على غرار الزيارة التي سيقوم بها صلاح الدين مزوار الأمين العام لحزب الأحرار لبركان، من أجل دعم عبد المالك البكاوي، وكيل لائحة حزب الحمامة في الانتخابات التشريعية بإقليم بركان.
مناضلو ومناضلات حزب الأحرار ببركان، يتوسمون خيرا في مرشح حزبهم، لنيل مقعد في البرلمان، بعد أن خبر الرجل تجربة برلمانية سابقة، من خلال تواجده بمجلس النواب كعضو داخل فريق التجمع الوطني للأحرار، ونائب للجنة المالية والتنمية الاقتصادية.
مناضلو الحمامة، يثقون في إمكانيات وقدرات مرشحهم، معللين موقفهم بما في جعبة الرجل من شواهد ودبلومات، عبد المالك بكاوي حاصل على الباكالوريا علوم تجريبية والإجازة في علوم التسيير شعبة علوم الإدارة، كما أنه حاصل على الماستر في تسيير الموارد البشرية والدينامية المجالية والدكتوراه في الاقتصاد في المجال الترابي،وهو مدير مركز الدراسات والتكوين ومدير الوكالة الرئيسية للقرض العقاري والسياحي بوجدة سابقا، وكذلك مسؤول سابق بالمركز الجهوي للنازعات بالقرض العقاري والسياحي، بالإضافة إلى تعيينه باللجنة الوطنية للبرلمانية الفرنكفونية، وقيامه في هذا الإطار بعدة زيارات لعدة دول إفريقية.
معطيات وأرقام، يراها الأحراريون بنظرة المتفائل في استحقاقات السابع من أكتوبر. فهل ستكون تخمينات مناضلي الحمامة في محلها؟ أم أنها افتراضات سابقة لأوانها؟ وحدها صناديق الاقتراع كفيلة بالاجابة عن عديد الأسئلة.

14516530_1151192858293205_2401867047950767118_n


14462805_1391593214202521_1877462979872679621_n

14232500_1181133218621045_2284211019440723618_n
pic_14730744281

pic_14730744282

pic_14730744283

pic_14730744284

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.