www.sabahachark.com
سيناريوهات أصبحت معتادة، وهزائم متتالية، تلك التي بات يتكبدها فريق النهضة البركانية، داخل قواعده وخارجها.
البركانيون، تلقوا ثلاث هزائم، الواحدة تلو الأخرى، فبعد هزيمة المغرب التطواني بسانية الرمل بهدف لصفر، بطريقة لم ترق لمستوى التطلعات، وبأداء مخيب للآمال، وجاءت هزيمة شباب أطلس خنيفرة بعقر الدار وأمام الأنصار لتزيد الطين بلة، حيث ظهر الخلل في تركيبة رشيد الطاوسي، وخرجت الجماهير غاضبة من اداء فريقها، رغم الأموال التي صرفت عليه، والانتدابات التي وقع عليها بطولة هذا الموسم.
وتوسم جهور البرتقالي خيرا في مباراة الفتح الرباطي، برسم مؤجل الدورة الأولى، لعلها تضمد الجراح وتخفف من الآلام، فكانت تسديدة الناهيري كافية لإسقاط النهضة، وحصده الهزيمة الثالثة تواليا.
بداية لم يتوقعها العارفون بخبايا الكرة، ولو أنها عودتنا على عدم خضوعها للمنطق، خاصة بعد البداية الموفقة، التي بصم عليها أبناء بركان مع بداية الموسم.
حال بركان لا يعجب أحدا، وقطار النهضة الذي انطلق سريعا، سرعان ما فرملت سرعته، وأصابه العطب والخلل.



