www.sabahachark.com
سيناريوهات أصبحت معتادة، وهزائم، تلك التي بات يتكبدها فريق النهضة البركانية، داخل قواعده وخارجها.
البركانيون، تلقوا أربع هزائم، فبعد هزيمة المغرب التطواني بسانية الرمل بهدف لصفر، بطريقة لم ترق لمستوى التطلعات، وبأداء مخيب للآمال، وجاءت هزيمة شباب أطلس خنيفرة بعقر الدار وأمام الأنصار لتزيد الطين بلة، حيث ظهر الخلل في تركيبة رشيد الطاوسي، وخرجت الجماهير غاضبة عن أداء فريقها أنذاك، رغم الأموال التي صرفت عليه، والانتدابات التي وقع عليها بطولة هذا الموسم، ثم هزيمة ثالثة أمام الفتح الرباطي.
وتوسم الجمهور البرتقالي خيرا في مباراة النادي القنيطري، برسم الدورة العاشرة، لعلها تضمد الجراح وتخفف من الآلام، خاصة بعد التعادل بعقر الدار أمام الدفاع الحسني الجديدي، فكان هدف طراروي، كافيا لإسقاط النهضة، وحصده الهزيمة الرابعة.
بداية لم يتوقعها العارفون بخبايا الكرة، ولو أنها عودتنا على عدم خضوعها للمنطق، خاصة بعد البداية الموفقة، التي بصم عليها أبناء بركان مع بداية الموسم.
حال بركان لا يعجب أحدا، وقطار النهضة الذي انطلق سريعا، سرعان ما فرملت سرعته، وفي كل مرة ينطلق فيها بقوة، يصيبه العطب والخلل مجددا.




