www.sabahachark.com
بعد البيان السابق الذي نشرته صباح الشرق، والذي خرجت به الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية بجماعة سيدي سليمان شراعة، حيث تضمن لمعطيات اعتبرها حزب البيجيدي خروقات لحزب البام المتخالف معه لتسيير الجماعة.
حزب البام، لم يستصغ مناضلوه الاتهامات التي كالها لهم حزب المصباح، فبادروا إلى عقد اجتماعات، تمخض عنها بيان جاء ردا على بيان حزب البيجيدي، وهذا ما جاء فيه:

هذا وتعيش جماعة سيدي سليمان شراعة على صفيح ساخن، خاصة بعد سحب رئيس الجماعة التفويض من نواب العدالة والتنمية، فأصدور كل حزب بيانا، وأدلى كل طرف بدلوه، لنتساءل: من الظالم ومن المظلوم؟ من الصادق ومن الكاذب؟






