www.sabahachark.com
اختتمت مساء السبت 21 من يناير 2017، فعاليات الدورة الثانية من مسابقة الفلم القصير حيث احتفلت مدينة أبركان بعرس بهيج، لا يقل بهجة عن بياض الثلج الذي كسى جبال بني يزناسن. فرغم قساوة المناخ، أبى إيجابيوا وإيجابيات جمعية POSITIVEالرائدة في مثل هذه المسابقات بالمدينة إلا أن يتحفوننا بهذه المسابقة ،التي عرفت مشاركة وازنة لمجموعة من الطاقات الواعدة والكفاءات الشابة. شارك في هذه المسابقة عشرة أفلام تمحورت جلها حول معاناة الشباب وتطلعاهم وآمالهم، كما سهر على لجنة التحكيم كل من د نورالدين مضران دكتوراه في الفنون التشكيلية، ورئيس فن الشرق للتنمية، والأستاذ كمال طيبي أستاذ السينما والصحافة ومدير مؤسسة KMVبوجدة، المهندس جمال بن يزيد الباحث في التنمية الذاتية ونائب رئيس جمعية POSITIVE، والشاب محمد مختوم المصور المحترف والباحث في السينما.
وسهر المنضمون من الجمعية على إدراج أفلام المشاركين التي حجت من الرشيدية ووجدةوالناضوروأحفيروأبركانومنها: 1) الم المستقبل لمخرجه محمد شباب، و2) السجن في الحرية لمخرجه ياسين مختاري، و3) المظلوم لمخرجه زكرياءمركي، و4) .أصدقاء السوء لمخرجه محمد بشريوي، و5) وليد لميمة لمخرجه خليل اسلام، و6) عندي حلم لمخرجه حليم لبرازي، و7)أنا مجرد طفل لمخرجه محمد بداوي 8) .Fear لمخرجه مروان الشيكر، و9) الطريق نحو المجهول لمخرجه يوسف العايدي.
ورغم عفوية الأداء وبساطة التقنيات، استطاع المشاركين في تنويع التيمات الموظفة في النص السينمائي فمنها من عالج ظاهرة الإدمان كفلم أصدقاء السوء، كما عالج فلم أنا مجرد طفل معاناة طفل مشرد يحلم بغد أفضل متمثل في لعبة، تطرق فلم “هل من أمل ” لقص شاب طرده زوج أمه فتشرد، أما يحكي فلم “المستقبل ” لمخرجه محمد شباب قصة ثلاثة شباب مع امتهان السرقة وبيع الممنوعات ويلاحظ بشكل عام النهاية السعيدة التي ختمت بها الأفلام وهي رمز إيجابية هؤلاء الشباب، كما تعالج معظمها تيمات ثانوية كالأمل والحب والإيثار، كل هذا وذاك دليل واضح على تأملهم في غد أفضل، فمن يا ترى سيشد بأيديهم؟
وقد اسدلت المسابقة ستارها بفوز فيلم هل من أمل على جائزة اللجنة كأحسن فيلم، وعادت جائزة أحسن فكرة لفلم Fear، أما بخصوص جائزة الجمهور فقد عادت لفلم أنا مجرد طفل.








