Www.sabahachark.com
هي فوضى كبيرة باتت تعيشها مدينة السعيدية يعرف فوضى وتسيب واحتلال غير قانوني ، في ظل عجز وتهاون المصالح المختصة في حماية الملك العمومي البحري ، مما يعني انه تشجيع لهده الفوضى الذي لا يخدم السياحة بالمدينة ، وهو حافز لكل من هب ودب أن يحتل موقعا في الشاطئ بدون ترخيص ويمارس فيه نشاط تجاري أو غيره من الأنشطة غير قانونية ، كالشيشة وبيع مختلف أنواع…. ، هدا فضلا عن أن المستفيدين من رخص كراء المظلات والكراسي وجيتسكي والباراسولات على الشاطئ تجدهم يحتلون الشاطئ من أقصاه إلى أقصاه ، حيث تجد كل المواقع المطلة على الشاطئ مباشرة محجوزة مسبقا من هؤلاء ، بوضع المظلات والكراسي على طول الشاطئ وكرائها عبر التفاوض مع مرتادي الشاطئ بدون تحديد ثمن واضح ومعلوم ومشهور للجميع ، وهدا ما يخالف القانون المنظم لاستغلال الأملاك البحرية.
ويمكن أن يتم التغافل عن هده التجاوزات بالشاطئ ، لكن هل يمكن التجاوز عن الخروقات الفاضحة في بناء المقاهي والمطاعم على الشاطئ ، حيث زحف الاسمنت على الشاطئ في خرق سافر للقانون الذي لا يسمح بالبناء في الشاطئ بالاسمنت والطوب ، بل يشترط أن يتم البناء بالخشب لان الرخص مؤقتة وتنتهي معظمها سنة 2018 ،هدا بالإضافة إلى تساهل المصالح المختصة في خرق المسافة المخصصة لهده المقاهي ،و الأسئلة كبيرة في هدا الملف الذي يحتاج إلى تحقيق صحفي شامل يرصد جميع جوانبه ، فمتى سيستمر خرق القانون ؟ والى متى ستظل المصالح المختصة في حماية الأملاك البحرية تشجع على الفوضى في الشاطئ ؟ والى متى ستظل الوزارة في دار غفلون ؟
تجدر الإشارة إلى أن نشطاء بيئيين كان قد سبق لهم أن احتجوا ضد زحف الاسمنت على شاطئ السعيدية ، منددين بخرق القانون المنظم لاستغلال الأملاك البحرية ، واستفادة أشخاص بعينهم على مختلف رخص استغلال الملك البحري العمومي ، بطرق غير مشروعة تستخدم فيها المحسوبية والزبونية ، وقد علمنا أن مهاجرا من فرنسا تعرض لعملية نصب واحتيال في ما يخص استفادته من رخص استغلال الملك البحري لألعاب الأطفال ، سنعود إلى متابعتها بتدقيق لاحقا.














