Www.sabahachark.com
تعرف جماعة سيدي سليمان شراعة فوضى عارمة فيما يخص احتلال الملك العمومي، حيت تتحول بعض الاماكن بوسط الجماعة الى ما يشبه بالاسواق العشوائية ،ويخلق التّرامي على المساحات العمومية مخلفات الأزبال والنفايات من أكياس بلاستيكية و روائح كريهة،حتى يخال المواطن نفسه في قرية بدائية وليس مدينة حضارية،وأصحاب المقاهي الذين يوزعون الكراسي والطاولات على مستوى الأرصفة.
شكل الباعة الجائلين بمدخل سيدي سليمان شراعة ( بالقرب من مقر الجماعة) نقطة سوداء، إذ يجد المارة صعوبة في المرور، نظرا لاحتلالهم للمكان بشكل عشوائي ما يعرقل حركة السير”البلوكاج” في الشوارع المخصصة لعبور السيارات، ويخلق مشاكل.
فكر القائمون، بتفكير لم يعجب سكان الجماعة، عندما قرروا بناء سوق أسبوعي وسط الحي، وهو المكان الذي كان مخصصا في وقت سابق لموقف السيارات، وقبله لمساحة خضراء، وهو ما سيزيد الأمر سوء حسب السكان، على اعتبار أضراره التي سيخلفها وروائحه التي ستزكم أنوف الناس.
السكان سيدي سليمان عبروا عن غضبهم من القرار، ومن سوء اختيار المكان، لمشروع ممول من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، كان الأجدر فيه، حسن إيجاد موقع يراعي المحيط، وصحة وراحة الناس.
هذا، وعلمت الجريدة، أن مجموعة من السكان، شرعوا في جمع التوقيعات اعتراضا على القرار، ويلتمسون من عامل الإقليم، التدخل لحل المشكل، والتراجع لايجاد مكان بديل














