Www.sabahachark.com
في إطار اللقاءات التواصلية التي باشرها العامل، منذ تنصيبه على إقليم بركان، و التي انفتحت على جميع الفعاليات بزيارة كل من مجالس الجماعات الترابيةلإقليم بركان.
في إطار المفهوم الجديد للسلطة و ترسيخا لسياسة القرب ، و تنفيذا لمضامين الخطاب الملكي السامي ليوم 14 أكتوبر 2016 بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية العاشرة و الخطاب الملكي السامي ليوم 29 يوليوز 2017 بمناسبة عيد العرش المجيد، قام السيد محمد علي حبوها عامل إقليم بركان بلقاءات تواصلية و تشاورية مع أعضاء الجماعات الترابية الستة عشر بمقرات الجماعات الترابية من يوم الثلاثاء 22 غشت 2017 إلى غاية يوم الخميس 24 غشت 2017 تمحورت حول البرامج التنموية لهذه الجماعات و الإجراءات التي تم اتخاذها لتنزيلها على أرض الواقع و الوقوف على المشاكل و العراقيل التي تعترض انجازها و البحث عن الحلول الممكنة و الوسائل الكفيلة لتجاوزها، وذلك بحضور وفد مهم يتكون من بعض رؤساء المصالح الخارجية الإقليمية و الجهوية ( التعليم، الصحة، التجهيز، المكتب الوطني للكهرباء و الماء الصالح للشرب، المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لملوية، المياه و الغابات و شركة العمران) ورجال السلطة ورؤساء المصالح الأمنية و رؤساء الأقسام بالعمالة.
و قد أكد العامل خلال هذه اللقاءات التواصلية على أهمية الدور المنوط بالسادة المنتخبين في مجال تدبير الشأن المحلي وجدوى بلورة مشاريع تنموية ذات مردودية وفق مقاربة تشاركية مندمجة غايتها خدمة تطلعات الساكنة خاصة فيما يتعلق منها بالتجهيزات الأساسية وباقي المرافق الحيوية التي تقدم خدمات أساسية للساكنة المحلية، مؤكدا في نفس السياق على ضرورة إرساء قواعد التعاون و التشارك في إطار ما تقتضيه الشروط الجديدة التي جاءت بها القوانين التنظيمية الجديدة للتدبير العمومي للشأن المحلي من خلال تكريس مبادىء الحكامة الجيدة و الرشيدة التي ترتكز على أسس التحلي بروح المسؤولية و الإنضباط و العمل الدؤوب و نكران الذات الذي يقتضيه تسيير و إدارة الشأن المحلي .
كما ذكر في نفس السياق أن عمل الجماعة يشكل الإطار المرجعي و خارطة الطريق لبرمجة المشاريع و الأنشطة ذات الأولوية المزمع انجازها فوق تراب الجماعة بهدف خدمة المواطن و الاستجابة لمتطلبات الساكنة المحلية وتطلعاتها الآنية و المستقبلية، مشددا على الإسراع بتفعيل مساطر إخراج المشاريع التنموية المبرمجة إلى الوجود من خلال التنسيق مع المصالح الخارجية للوزارات و المؤسسات العمومية وعقد شراكات مع القطاع الخاص و المجتمع المدني والتي تعتبر الحجر الأساس لكل إقلاع تنموي محلي.
وفي تدخلاتهم، طرح أعضاء مجالس الجماعات الترابية بعض القضايا و المشاكل المرتبطة بدعم البنيات التحتية والتجهيزات الأساسية وخدمات القرب بجماعاتهم، كما تدخل رؤساء المصالح الخارجية كل في مجال اختصاصه للإجابة على مختلف الاشكالات و الانشغالات التي طرحا السادة المنتخبون و كذا الإجراءات والتدابير المتخذة من طرف مصالحهم و المشاكل و العراقيل التي تعيق تدخلاتهم و التي هي في الغالب مشاكل تقنية و تمويلية. و في هذا الإطار دعا السيد العامل جميع المتدخلين من منتخبين و سلطات إقليمية و محلية و مصالح خارجية كل من موقعه إلى بذل المزيد من الجهود والتحلي بروح المسؤولية والارادة الصادقة والعمل في إطار مقاربة تشاركية و وفق رؤية واضحة المعالم لإخراج المشاريع التنموية المهيكلة إلى الوجود وتسطير برنامج عمل خاص بكل جماعة على حدة يستجيب للمتطلبات الراهنة و المستقبلية للساكنة المحلية و يساهم بالتالي في تحقيق تنمية شمولية.



















