Www.sabahachark.com
في مواقف غريبة ومرفوضة، وعلى غير عادة الأيام الأخرى، تتحول مدينة بركان مع حلول يوم عيد الأضحى، إلى ما يشبه مدينة غارقة في الأزبال والنفايات أوساخ هنا وهناك ومخلفات بطن الإنسان، تصادفك في حلك وترحالك، وتعطر أنفك الصغير، وتجعل جسدك عرض للسعات الذباب والحشرات بمختلف أنواعها، خاصة وأننا في عز فصل الصيف، حيث الحرارة المفرطة والجو المشمس.
الي يلقى بها إلى الشارع العام دون أي اعتبار، وهو ما يعد مقدمة لانتشار الأمراض والأوبئة التي تشكل خطورة على صحة المواطن. فضلا عن مساهمتها في ارتفاع نسبة التلوث وتدهور البيئة النظيفة.
وإذا كانت مختلف النقط بالمدينة تتحول إلى مطرح للتخلص من النفايات والأزبال، حيث انتشرت الجلود على كامل المساحة المُخصّصة
من جهة أخرى، فرغم شكايات واستنكارات ساكنة بركان لانتشار مثل هذه السلوكات والظواهر على مدى السنتين الماضيتين، إلا أنه لم يلاحظ أي مبادرة للجهات المعنية قصد التدخل للحد من هذه الظاهرة.
مستخدمو وعمال شركة ” أفيردا” المكلفة بالتدبير المفوض للإشراف على جمع النفايات وتخليص إقليم بركان منها وتلميع صورتها وجعلها نظيفة ترقى لتطلعات وطموحات الساكنة البركانية، نظموا وقفة احتجاجية للمطالبة ببعض الحقوق منها منحة عيد الأضحى. فإلى متى سيستمر الحال على ما هو عليه ؟ وهل في كل مر يحل المشكل لتعود الأزبال للتراكم مجددا…؟

















