
صباح الشرق
تماشيا مع الخطب الملكية الرامية لحفظ صحة المواطن عمل عدد من الوزراء على الإهتمام بهذا الجانب لما له من دور فعال في تحقيق العدالة الإجتماعية لكن بالرغم من ذلك فأن القطاع الصحي يعاني من مرض عضال يدفع ثمنه كل لحظة المواطن ولعل خير دليل على تأزم الوضع بهذا القطاع دخول أطباء المغرب في أسبوع الغضب
قسم الولادة بمستشفى الدراق بعمالة إقليم بركان كمثال والذي يضم 16 جماعة إضافة إلى إستقبال عدد من الحالات من مدينة زايو وجماعة راس الماء فإن المكلف بهذا القسم دكتور واحد إذ أن هذا الأخير يعمل لوحده منذ أزيد من 4 أشهر، هنا يطرح السؤال ماهو مقياس تحمل هذا الطبيب وماهي مدة تحمله لأنه لوكان “روبو” لانفجر فكيف بالنسبة لإنسان يعمل 24/24 وبدون مساندة طبيية، إضافة إلى ذلك يعرف قسم الجراحة نفس المشكل بوجود دكتور واحد يعمل وحده في قسم الجراحة ناهيك عن الغياب التام في اﻟﺘﺠﻬﻴﺰات واﻵﻻت اﻟﻄﺒﻴﺔ والأدوية رغم كل المراسلات التي وجهت إلى مجموعة من الجهات لكن بدون جواب
الأمر الذي يدفعنا إلى الترقب عما سينتجه أسبوع الغضب الأبيض وهل ستلمس الأقسام المذكورة سابقا وعي وإلتفاتة الجهات المسؤولة على القطاع الصحي.


