
صباحالشرق / متابعة
في ظل الأزمة التي يتخبط فيها حزب “العدالة والتنمية” بسبب التصويت على القانون الإطار، قال محمد بودن المحلل السياسي بأن التشنج الحاصل بين قطبي الحزب أصبح يمارس تأثيرا على ديمانية الحزب.
وأوضح بودن في حوار مع القناة الثانية أن التشنج المتنامي بين قطبي حزبي العدالة والتنمية ( القطب البراغماتي و القطب العقائدي ) يمارس تأثيرا على دينامية الحزب وعلاقته بشركائه في الحكومة ونظرة الرأي العام إليه.
وأضاف بودن في ذات الحوار أن إعفاء بنكيران من رئاسة الحكومة مرورا بالمؤتمر الثامن لحزب العدالة والتنمية اشتدت من خلاله حدة الاستقطاب بحيث تشكلت مجموعتين كبيرتين داخل بينية الحزب، لكن ما آلت إليه الأمور في لحظة التصويت على القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي أظهرت انتصارا للتوجه المؤسساتي على حساب توجه الزعامة الذي يتبناه بنكيران.
وأشار بودن إلى أن احتمال عودة بارومتر الحزب إلى وضعه الطبيعي و تجسير الهوة بين العثماني و بنكيران في الطريق نحو استحقاقات 2021 يبقى قائما لكن الأمر الحاسم يضيف بودن “لا يتعلق بمسألة التوافق بين الرجلين بل بشعبية الحزب في تلك اللحظة ويتبين انها شعبية تضررت كثيرا حتى الآن”. يؤكد المتحدث
ويشار إلى أن عبد الإله بنكيران الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية وجه انتقادات “غير مسبوقة” للعدالة والتنمية على خلفية قرار” فرنسة التعليم”.
وقال بنكيران “عندما علمت بالقرار فكرت كثيرا في مغادرة الحزب، حيث إنني لم أعد أشعر بأنه يشرفني الانتماء لحزب تتخذ أمانته العامة هذا القرار” واصفا ما جرى بأنه “أضحوكة الزمان” وبـ”الفضيحة”.
وقال: “إذ كيف “لحزب بمرجعية إسلامية أن يتخلى عن العربية في التعليم ويحل محلها لغة الاستعمار؟ هذه فضيحة”.


