
صباحالشرق / نورالدين ميموني
أدت إصابة فتاة من الجالية المغربية المقيمة بالخارج تحمل الجنسية الهولندية بحروق على مستوى رجلها جراء نقش الحناء بمدينة السعيدية إلى مضاعفات خطيرة على مستوى رجلها مما استدعى نقلها الى المستشفى لتلقي العلاجات الضروة بالديار الهولندية.
وتعود تفاضيل الحادث عندما كان والد الفتاة يتجول مع إبنته بجنبات شاطىء السعيدية حيت صادف إمرأة تمتهن النقش على الايدي بالحناء والتي خاطبت الفتاة وعرضت عليها الجلوس بجوارها من اجل نقش رجلها بالحناء وهو الامر الذي رغبت فيه فعلا الفتاة إلا انها إشترطت على المرأة أن تكون المادة عبارة عن حناء وليس مختلطة بمادة “الديليو “.
الأمر الذي أكدته المرأة للفتاة على أنها حناء عادية وليس فيها مادة أخرى قد تحدث مضاعفات او ضررا بالجلد وهو الامر الذي جعل الفتاة تطمئن بعدم التخوف من أي شيء وبالفعل قامت بنقش مرفق الفتاة بتلك المادة التي هي شبيهة بمادة الحناء وسلمتها أجرتها المحددة .
وبعد انتهائها قام الأب بإيصال الفتاة إلى المطار حيث عادت من عطلتها الى موطنها بهولندا وتفاجئت بشيئ غريب على جسمها عبارة عن كريات بيضاء على رجلها بها ماء وربطت الإتصال بأبيها واخبرته انها تعرضت لمصاعفات خطيرة بجلدها بسبب تلك المادة التي استعملتها المرأة في النقش
الفتاة المصابة حاليا تم الاحتفاظ بها بالمستشفى بالديار الهولندية لاجراء الفحوصات الضرورية وتلقي العلاج المناسب وهو الامر الذي استغربه الأب
فجدير بالذكر فإن بعض أنواع الحناء المجهولة المصدر، خاصة و أن بعض النساء التي يمتهن مهنة نقش الحناء ، يستعملن مسحوق يحتوي على مواد كيماوية و صناعية تخلط لتثبيتها مدة أطول أو لإعطائها لونا داكنا، و هو ما قد يسبب أمراضا جلدية خطيرة .
و على اعتبار اننا نتواجد في موسم الصيف حيث تكثر الاعراس و المناسبات التي يقبل فيها النساء على التزين بالحناء، ينصح المختصون باستعمال الحناء الطبيعية تفاديا لاي امراض .
فكيف يعقل ان سلطات مدينة السعيدية تعرف كل كبيرة وصغيرة عن ممتهناء حرفة النقش بالحناء ولا تحرك ساكنا من أجل مراقبة وزجر كل من تبث في حقه تغير مادة الحناء وخلطها “بالديليو” او بمواد أخرى كيماوية او وضع مادة اخرى لا قدر الله قد تحدث كارثة صحية فالأجدر بالسلطات إتخاد قرار جريئ من اجل وضع حد لمهزلة التلاعب بصحة السياح والجالية المغربية المقيمة بالخارج






