
صباح الشرق
عرود لخضر ذو 46 ربيعا ، والعاشق لمسقط رأسه مدينة بركان، من الأسماء التي تركت بصمتها في الساحة الرياضية بالمغرب، حيث تلقى فن الجيدو بمعهد الرياضات ببركان على يد البوعزاوي الحبيب.
وإيمانا منها بقدرات هذا البطل ارتأت جريدة صباح الشرق أن تسلط عليه الضوء ، مساهمة منها في التعريف بمساره الرياضي على اعتبار أن سجله الحافل لخير دليل على أنه من طينة الكبار، كان له الشرف في انتزاع العديد من الألقاب، إذ دفعه شغفه الشديد بتمثيل مدينته وبلاده خير تمثيل من خلال مواظبته على المشاركة في مجموعة من البطولات الوطنية و الدولية مكنته من حصد العديد من الألقاب والميداليات والشواهد المشرفة ، صانعا بذلك إسما يضرب له ألف حساب مهد له طريق الالتحاق بالمنتخب الوطني للجيدو، حيث ساهم ذلك في تطوير مستواه البدني والتقني ، وزاده الطموح والإصرار على شق طريقه نحو النجومية.
وقد كانت فرصة إلتحاقه بالديار الفرنسية محطة حاسمة في حياته الرياضية، حيث كانت الأجواء مساعدة على إغناء رصيده التقني ، فكانت فرصة للمشاركة في عدة دوريات تكوينية للتدريب مكنته من الحصول على دبلوم مدرب، رياضة الجيدو أهله ليبصم على مسار مهني متميز في قسم الشرطة بباريس ويحظى بسمعة جيدة وسط كبار الرياضيين والأمنيين بفرنسا والمغرب.
واعتبارا لكون بطلنا ترعرع في أحضان أسرة عريقة من عاصمة البرتقال، عنوانها النخوة والاعتزاز بقيم الأصالة المغربية ، فإن الإبن البار لمدينة بركان عرود لخضر، لم ينسى فضل أسرته ومدربيه وكل من عاصروه ، فقد كانوا له السند والمعين على تحقيق طموحاته حتى يسجل إسمه ضمن قائمة الرياضين الكبار.






عذراً التعليقات مغلقة