
محمد خداش
“مناعة القطيع”أو “المناعة الجماعية”تعني :اتباع استراتيجية ممارسة الناس لحياتهم العادية بشكل طبيعي، مما قد يؤدي إلى إلى إصابة معظم أفراد المجتمع بالفيروس المستجد (كوفيد19)، ثم تليها مرحلة ثانية،وهي: تعرف أجهزتهم المناعية على الفيروس، لتحاربه وتقاومه حين يحاول مهاجمتها مجددا.
هذه الاستراتيجية يصعب -جدا-تنزيلها في المغرب ،نظرا للإكراهات الموضوعية في القطاع الصحي بصفة عامة…
والطريقة الوحيدة الناجعة ،التي أتت أكلها،وتؤتيه في المستقبل -بحول الله-،أن ينتشر الوعي الجمعي عند الناس بضرورة تطبيق القواعد الصحية الوقائية ،التي أوصت وتوصي بها الجهات الصحية المختصة،كارتداء (الكمامات)،والتباعد الاجتماعي،والابتعاد ما أمكن عن أماكن الازدحام…
والأهم من هذا كله :
أن يفهم المواطن والمواطنة أن الأساليب الوقائية والاحتياطات الصحية،لاتعني -أبدا-قصد التقييد من حريتهما ،بل كل ما هنالك ،أن نسيرجميعا بمجتمعنا-كما بدأنا- إلى شاطئ الأمان ،سالمين غانمين إن شاء الله من هذا المرض الخطير الفتاك.
سلم الله الجميع.


