
صباح الشرق
كشفت الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن بالمغرب، أن الوضع المتقلب في أسعار بيع الدواجن سيستمر، معلنة عن تفهمها تساؤلات المستهلك حول هذه الزيادة المفاجئة في الأسعار، مضيفة “ومع ذلك، فإنها تطلب منه أيضاً تفهم معاناة المربين وضيقتهم بحيث أنهم تضرروا بشدة من هذا الانهيار للسوق وتداعياته المالية”.
وقالت الفيدرالية المذكورة في بلاغ لها، إن هذا الوضع المتقلب في الأسعار “سيستمر طالما لم يتم تنفيذ التدابير المبرمجة لتحديث قنوات تسويق وتوزيع الدواجن”، مشددة على ضرورة إنشاء سوق الجملة للدواجن بالدار البيضاء الجديد بموقع عين الجمعة، وتفعيل الدعم من أجل عصرنة محلات الذبح التقليدية المعروفة بـ”الرياشات”، وتعزيز مراقبة المطاعم الجماعية فيما يتعلق بتزويدها بلحوم الدواجن المعدة حصريا بالمجازر الصناعية.
وأوضح البلاغ ذاته، أن تداعيات فيروس كورونا المستجد أدت إلى “انخفاض حاد في الطلب على لحوم الدواجن، قُدر بأكثر من ٪40، ما خلق اضطراباً قوياً في السوق، وانخفاض أسعار بيع دجاج اللحم في الضيعة من 11،50ــ12،00 درهما إلى 5،50ـــ7،00 دراهم للكيلوغرام الحي.
وأكدت الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن بالمغرب، أن الخسائر التي لحقت بالقطاع تجاوزت 4 مليارات درهم، تحَمَّل المربون جزءً كبيرًا منها، مبرزة أن هذه الخسارة التي استمرت منذ شهر مارس، أجبرت بعض المربين على تقليص إنتاجهم والبعض الآخر على التوقف عن نشاطهم بشكل نهائي.


