
صباح الشرق
تعرض النسيج الجمعوي بإقليم بركان لصدمة جديدة وخسارة كبيرة بوفاة خديجة رشمون رئيسة جمعية الإتحاد الوطني لنساء المغرب سيدي سليمان شراعة بركان،والتي كانت تصارع المرض بقسم الانعاش بوجدة وخضوعها للتنفس الاصطناعي..
خديجة رشمون من مواليد 13 ماي 1968، حصلت على شهادة الباكالوريا في العلوم التجريبية، وآثرت العمل الجمعوي على إتمام دراستها ولأسباب شخصية، فبرعت في هذا الجانب كفاعلة لمعت على المستوى المحلي، بل الجهوي والوطني أيضا.
في الحقيقة فخديجة رشمون قد ولجت العمل الجمعوي منذ نعومة أظافرها، حيث كانت بداياتها الأولى للاستناس مع أنشطة الجمعيات وهي لا تزال طفلة، لكن البداية الفعلية لها كانت في نونبر 2003، حينما انضمت إلى الفرع المحلي للاتحاد الوطني النسوي ببركان.
ساهمت خديجة بشكل فعلي في الرقي بأداء الاتحاد نحو الأفضل وتلميع صورته بين مصاف الاتحادات جهويا ووطنيا، رغم الإكراهات، وعبت في هذا التفاني من معين الحاجة الطاوس القادري التي لقنتها أبجديات العمل الجهوي، والتي من أسسها التفاني ونكران الذات.
ساهمت رشمون في يناير 2004 في تأسيس فرع سيدي سليمان للاتحاد النسوي، وكذا في مشروع محو الأمية والتربية غير النظامية، ثم المشاركة والمساهمة في مشروع مخبزة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
إسهاماتها لم تقتصر على هذا فقط، بل تعدته إلى مساهمتها في إحداث وتجديد فروع الاتحاد بكل من أحفير و أكليم بمعية الحاجة الطاوس القادري، وكذلك المساهمة في بناء وتجهيز مركز أحفير و لمريس للإعداد الحرفي.
ساهمت في مشروع تقوية قدرات المنتخبات والفاعلات الجمعوية ببركان بشراكة مع وزارة الداخلية، وأخرى مع بلدية زيست الهولندية لإحداث قاعة للإعلاميات بمقر الاتحاد لفائدة المكونات والمستفيدات.
خديجة تشرفت بتمثيل الجمعية إقليميا و جهويا ووطنيا، ويلقبها البعض بجوكير الاتحاد النسوي، من خلال تحركاتها ومشاركاتها محليا ووطنيا، وكان آخرها المشاركة وطنيا في الحملات التحسيسية الصحية والإرشادات.
خديجة رشمون هي عضو في اللجنة المحلية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ورئيسة جمعية الإتحاد الوطني لنساء المغرب سيدي سليمان ولها عدة إسهامات لا يسع المقام لذكرها.
رحم الله الفقيدة واسكنها فسيح جناته مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.


