
صباح الشرق
يعيش الباعة بفضاء “المصلى” بحي سالم بمدينة بركان ظروفا اجتماعية صعبة بعدما هدمت السلطات المحلية دكاكينهم بسوق الأندلس المارشي قبل شهور وبالضبط بتاريخ يوم الثلاثاء 12ماي 2020، دون أن تجد حلولا تعوضهم عن الخسارة التي تكبدها التجار جراء قرار الهدم الذي طال محلاتهم التجارية.
ويقول التجار المتضررين إن السلطات المحلية اتفقت معهم على عودتهم إلى مزاولة نشاطهم في إطار سوق نموذجي لمدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر.
وهو ما جعل تجار سوق الأندلس-المارشي- يوافقون على الانتقال إلى ممارسة نشاطهم التجاري بفضاء “المصلى” الذي كان يقصده المواطنون لتأدية صلاة عيدي الفطر والأضحى والتي تحولت بين ليلة وضحاها إلى نقطة سوداء لطخت جمالية المكان الذي اقترحته عليهم السلطة كبديل يمكن أن يحل مشكلتهم.
فاقتحام”المصلى” وجعله مكان تجتمع فيه الأزبال والنفايات يتنافى مع ديننا الحنيف الذي جعل المساجد وأماكن تجمع المسلمين بيوتا للعبادة ، وأمر بتطهيرها للذاكرين والمصلين حيث قال عز وجل :”وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ..” [الحج: 26].





