
صباح الشرق / ن ميموني
في الطريق المؤدية إلى طريق بركان ، توجد مقبرة قديمة لم تلق أي اهتمام منذ عقود من طرف القائمين على الشأن المحلي بهذه المدينة المنكوبة في منتخبيها ، المقبرة التي تحولت مع مرور الوقت إلى مطرح لرمي الأزبال في ظل غياب أي حاويات للأزبال .
هذا الوضع رسخ لدى الساكنة ، على قلتها ، هذه الممارسة الشاذة التي لاتليق بحضارة أمة ضاربة في أعماق التاريخ بأدبها وشعورها القوي تجاه الذات والمجتمع والحياة ، لقد باتت الممارسة عرفا ثم مكسبا اجتماعيا كان لابد من وجود فئة تناهضه
وأنت تدخل الباب الرئيسي لمقبرة مولاي عبد القادر بالعيون سيدي ملوك ، يصدمك منظر الأزبال والقاذورات ..المترامية وعلى جنبات سور المقبرة، وشجيرات وورود افقتدت يد العناية لتجتاحها النباتات الطفيلية والحشائش، ناهيك عن المعتاشين من المقبرة من مقرئين ينتظرون ما يجود به الزوار بعد قراءة ما تسير على موتاهم، كل هذا يفقد المقبرة حرمتها ونحن في شهر رمضان الفضيل، فمتى سيتدخل المجلس الجماعي للعيون سيدي ملوك ليصلح الوضع؟؟
إن ما يحدث حاليا فضيحة بكل ما في الكلمة من معنى كل هذا و للعيون سيدي ملوك منتخبون و مجلس المدينة، الذين لم يكلفو أنفسهم عناء زيارة هذه المقبرة وباقي المقابر بالمدينة للوقوف على ما يجري هناك إن أموات العيون سيدي ملوك ينادون أحيائها فهل من مجيب؟؟




