
صباح الشرق
بعدما كانت بلدة بني درار تعج بالحركية التجارية، خاصة خلال الشهر الفضيل، ها هي اليوم تتحول إلى مجردة بلدة الاشباح بفعل الكساد التجاري الكبير الذي تسبب فيه إغلاق الحدود، حيث الاعتماد بالدرجة الأولى على الاقتصاد الموازي، ثم آثار جائحة كورونا التي ضربت اقتصاد المغرب والاقتصاد العالمي على حد سواء.
ويشتكي تجار بني درار من النقص المهول في الرواج التجاري،خصوصا مع قلة المنتجات المهربة من الجزائر والأقل ثمنا، هذا في وقت كرس استيراد السلع الأجنبية بالطرق القانونية أزمة الحركة التجارية في هذه البلدة، التي عرفت في وقت سابق لترويج الوقود والمواد الاستهلاكية المهربة.


