
صباح الشرق
في الوقت الذي يسعى فيه الجميع لتبسيط المساطر وتيسير وتخليق الحياة العامة، يجد أبناء الجالية البركانية المقيمة بأوربا ومعهم عدد كبير من المواطنين، صعوبة كبيرة في القيام بالتحاليل الخاصة بفيروس كورونا، أو ما يعرف بتحليل البي سي ار(PCR)، حيث يضطر هؤلاء التنقل من بركان الى وجدة للقيام بالتحاليل والعودة مرة أخرى للحصول على النتائج، وما يسبب ذلك من عناء وتبعات نفسية وصحية، ينضاف إليها ثمن التحليلات المحدد في مبلغ 600 درهم،.
وكان عدد من المختبرات الطبية بيركان قد تقدموا في وقت سابق بطلب الحصول على الترخيص للقيام بهذه التحاليل كما هو الشأن بباقي مدن الجهة الشرقية،إلا أنهم لم يتلقوا اي جواب من الجهات المعنية، لتستمر معاناة الجالية البركانية ومعها شريحة عريضة من الفئات المعوزة.فهل فعلا سترخص وزارة الصحة ومعها السلطات المعنية لهذه المختبرات رأفة لهذه الفئة…هذا ما نتمناه.


