صباح الشرق
أصدرت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي بلاغا للرأي العام حول الوضعية التي يعيشها الحزب محليا من عملية إقصاء للمناضلين وتغليب كفة الوافدين الجدد. وقد جاء في البلاغ:
” تنويرا للرأي العام حول المخاض التنظيمي الذي يعرفه الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بركان، ويغية إبراء ذمة كافة الاتحاديات والاتحاديين مما ستؤول إليه الأوضاع التنظيمية بعد 08 شتنبر، وكذا نتائج الاستحقاقات الانتخابية الجارية.
انعقد يومه الأربعاء 25 غشت 2021 بمقر الحزب جمع عام ضم مختلف الأجهزة
الحزبية، وكذا اللجنتين الإقليمية والمحلية للانتخابات لمناقشة التطورات الخطيرة التي عرفها الحزب على اثر عملية السطو الممنهجة على الشرعية التنظيمية في سابقة لم يشهدها أي تنظيم حزبي كيفما كان.
وبعد استحضار کرونولوجيا الأحداث والمواقف بدءا من تاريخ تقديم طلب الترشيح للانتخابات التشريعية من طرف المدعو عبد المنعم محسيني إلى تاريخ وضع لائحة الترشيح للانتخابات الجماعية بركان باسم الاتحاد الاشتراكي.
فإن الجمع العام يسجل ما يلي:
• إن عملية السطو على الشرعية التنظيمية في تدبير ملف الانتخابات تمت بغباء كبير
وينم عن انعدام أي حس اتحادي من لدن المخططين له.
• إن اقصاء الوجوه الاتحادية من لائحة الحزب وإغراقها بغرباء نعرفهم جيدا ونعرف ماضيهم، اسلوب بئيس نحمل فيه المسؤولية الكاملة للوافد الجديد عبد المنعم محسيني
• إن المدرسة الاتحادية الأصيلة لا تتقن العمل في الظلام بل أن كل قراراتها تتخذ
بعد نقاش جدي ومسؤول رفي جو أخوي وداخل المقرات الحزبية.
• نستغرب بشدة كيف أن وكيل اللائحة طاوعته نفسه بقيادة لائحة المهدي وعمر
وبوعبيد، وهو قبل أسابيع خلت كان تحت يافطة حزب آخر.
• نعلن للرأي العام المحلي أنا غير ملزمين بالدفاع عن لائحة الغرباء، وأنها لا تمثلنا نحن الاتحاديات والاتحاديين.
• نؤكد أن معركتنا للدفاع عن حزينا وعن شرعيتنا التنظيمية سنخوضها بلا هوادة.”





