صباح الشرق
مع اقتراب الانتخابات الجماعية المقبلة، بدأت الأحزاب السياسية بإقليم بركان تختار الأسماء السياسية والأعيان الذين يتحكمون في المدن والبوادي والقرى، من أجل تحقيق أكبر عدد من المقاعد في الانتخابات الجماعية المقبلة، في سباق قوي بين أحزاب الأغلبية والمعارضة، خاصة في ظل معيار القاسم الانتخابي الذي فتح الباب أمام معظم الأحزاب السياسية لتغطية جميع الدوائر الانتخابية لحصد مقاعد إضافية.
فقد اشتد سباق الأحزاب السياسية نحو تزكية أسماء وازنة في العديد من المناطق، بهدف تحقيق أكبر نسبة من الأصوات والظفر بعدد من المقاعد خلال الانتخابات المقبلة، خاصة وأن فئة عريضة من الناخبين تميل إلى الشخص وليس إلى برنامج الحزب.
🔍سباق على الأسماء الوازنة:
شرعت بعض الأحزاب السياسية في استقطاب وتزكية أسماء وازنة، وذلك بهدف قطع الطريق على أحزاب أخرى وضمان ربح دوائر انتخابية والبحث عن أسماء أخرى لتغطية معظم المناطق، حيث تمكن حزب الاستقلال من اختيار إسم وازن لدخول غمار الانتخابات الجماعية المقبلة ببركان، بعد تزكية رئيس المجلس الإقليمي محمد نصيري وكيلا للائحة حزب الميزان الذي يجر من ورائه إرثا سياسيا سيزكيه خلال السباق نحو كرسي رئاسة المجلس الجماعي ببركان في ظل ما يعرفه المجتمع السياسي المغربي من تحولات العمل الحزبي، عجلت ببروز خطابات تصب في خندق تشبيب الهياكل وإعادة سيرورة التنظيمات بضخ نخب جديدة شابة قادرة على دفع عجلة التنمية السياسية للأمام.
من جهته اختار حزب التجمع الوطني للأحرار أحد الأسماء التي يراهن عليها الحزب لدخول غمار الانتخابات الجماعية المقبلة، بعد وضع الثقة في الرئيس السابق للمجلس الجماعي ببركان،الدكتور فريد عواد، لتمثيل حزب “الحمامة” في الانتخابات الجماعية المقبلة ببركان،كما حظي محمد إبراهيمي، البرلماني في حزب الأصالة والمعاصرة ورئيس جماعة بركان، بتزكية حزب الجرار .
أمام بخصوص وكلاء الأحزاب الأخرى فسيكمن دورها في تنشيط البطولة مع إمكانية خلق المفاجئة.




