صباح الشرق
أثار غياب التشوير الطرقي لممرات الراجلين في مجموعة من الشوارع وملتقيات الطرق بمدينة بركان استنكار عدد من المواطنين، الذين دعوا الجهاتِ المسؤولة إلى ضرورة وضع هذا التشوير في القريب العاجل لتفادي الفوضى والمخاطر المحتملة في حركة السير والجولان خاصة بشارع بوراص وشارع الأهرام ناهيك عن غياب الإنارة الليلية في عدة شوارع وأزقة أخرى.
ففي الوقت الذي تصرف فيه ميزانية ضخمة في إطار التهيئة الحضرية من توسيع الشوارع وتزفيتها لكن في المقابل تنتهي أشغال التزفيت بطمس صباغة ممرات الراجلين،وإتلاف علامات التشوير مما تسبب في قلق ساكنة مدينة بركان، خاصّة في الشوارع التي تشهد حركية نشيطة للمارّة منذ بداية فصل الصيف.
فالزائر لمدينة بركان يلاحظ أن هناك تقصير من طرف المسؤولين بخصوص تنظيم السير والجولان بالمدينة، خاصة كلما يتعلق الأمر بغياب الصيانة المستمرة لإشارات المرور وعلامات التشوير وممر الراجلين وما يترتب عن ذلك من فوضى في حركة السير، كأن الجهات الوصية لا تعير الاهتمام اللازم لهذا الجانب في سياسة تدبير المدينة،حيث أن مسؤولية التشوير الطرقي، مسؤولية مشتركة بين كل المتدخلين، وتوفير شروط السلامة الطرقية أصبح ضرورة لتفادي حوادث السير وتعريض الراجلين للخطر. وتوفير ممرات للراجلين في أماكنها الخاصة واضحة وبارزة يعلّمنا الالتزام والانضباط في عبور الشوارع ويحد من فوضى السير ويحمي الجميع؛ الراجلين والسائقين معا.
فقد أصبحت علامات التشوير الطرقي، قضية تحتاج إلى مقاربة تشاركية ودراسة علمية دقيقة ورؤية شمولية ودراسة تستحضر كل المعطيات المتعلقة بهذه القضية، بمشاركة أهل الاختصاص والذين لهم دراية بهذا المجال، وبشكل قطعي ضروريات مخطط حركة السير والجولان في المدينة على اعتبار أن هناك مناطق تكون محظوظة وتستفيد من علامات تشوير ومناطق تعاني عوزا في هذه العلامات.



