
صباح الشرق / زكرياء ناجي
اضطرت عائلة مواطن مغربي يدعى عبد الفتاح الشرقاوي سبق له أن توفي داخل مدينة مليلية المحتلة إلى دفن ابنها في الجزء الاسباني من مقبرة سيدي ورياش الواقعة على بعد أمتار من السياج الحدودي.الوهمي .
و في مشهد مؤثر ، تابع أفراد العائلة عملية الدفن من بعيد رفقة عدد من الحقوقيين و هم متعطشون لإلقاء النظرة الأخيرة على الفقيد وحضور عملية الدفن كما تجري العادة .
و كانت سلطات مليلية المحتلة قد رفضت بشكل غير مبرر تسليم جثة الهالك إلى ذويه من أجل دفنها بمدينة الناظور ، في الوقت الذي فتحت فيه بوابات الحدود عدة مرات لإرجاع وطرد المهاجرين وطالبي اللجوء ، و هو ما خلف استياءا و استنكارا من طرف فرع الناظور للجمعية المغربية لحقوق الإنسان


