صباح الشرق
غياب أعضاء التجمع الوطني للأحرار والتقدم والاشتراكية للجلسة الأولى المخصصة لانتخاب رئيس المجلس الجماعي وأعضاء المكتب والكاتب ونائبه، دفع السلطة المحلية بالسعيدية إلى تأجيل الجلسة والدعوة لعقد جلسة ثانية في غضون الأيام الخمسة المقبلة، وفقا لمنطوق القانون التنظيمي للجماعات الترابية.
واستنادا إلى نتائج الاستحقاقات الجماعية ليوم 8 شتنبر المنصرم فقد حصل حزب الاستقلال بهذه الجماعة على 9 مقاعد، وحزب التجمع الوطني للأحرار على 5 مقاعد، فيما نال حزب التقدم والاشتراكية على 4 مقاعد.
وفيما تضاربت الأنباء حول أسباب مقاطعة أعضاء حزبي الحمامة والكتاب للجلسة الأولى، المخصصة لانتخاب رئيس المجلس ونوابه والكاتب ونائبه، اعتبر متتبعون للشأن المحلي أن “الأمر ينطوي على بوادر ‘بلوكاج’ داخل المجلس.
مصدر آخر، أكد أن غياب الأعضاء عن جلسة اليوم هي فرصة لمزيد من التشاور حول ما سيخدم الساكنة؛ وهي أيضا رسالة واضحة بأن الأمور لن تسير وفق ما يخطط له حزب الاستقلال بالجماعة” مردفا: “ترشيح الأصغر سنا كان رسالة التقطناها وفهمنا منها أن الهاجس التنموي غير مستحضر.”



