جامعة محمد الأول بوجدة تقيم حفل تسليم أوسمة ملكية لفائدة 6 أساتذة

Houcine Daoudi
2021-11-05T18:13:17+00:00
الجهوية
4 نوفمبر 2021

WhatsApp Image 2021 11 03 at 23.38 - www.sabahachark.com

صباحالشرق

جرى يوم الأربعاء 03 نونبر 2021، بقاعة المحاضرات بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بوجدة، حفل تسليم أوسمة أنعم بها الملك محمد السادس على 06 من أساتذة جامعة محمد الأول بوجدة. وذلك بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة. ويتعلق الأمر بكل من السادة الأساتذة الحسين بلحساني، ادريس الفاخوري، محمد الوزاني، بوعلي لخضر، محمد شكري، محمد حامدي. الحفل الذي ترأسه رئيس جامعة محمد الأول بوجدة، وحضره نائبا الرئيس وعمداء الكليات ومدراء المدارس الوطنية، وبعض الأساتذة والكتاب العامون والوسيط والأطر الإدارية بالجامعة، كان مناسبة لتوشيح الأساتذة بأوسمة ملكية. وفي هذا الصدد قال الرئيس إن الحفل هو بمثابة اعتراف بالخدمات التي أسداها الأساتذة للوطن، وتقديرا لأدائهم المتميز، وتثمينا لجهودهم القيمة، وما قدموه من جليل الأعمال والخدمات للجامعة”.

WhatsApp Image 2021 11 03 at 23.38 - www.sabahachark.com
واعتبر المتدخلون أن الجامعة تحتفي اليوم بطاقاتها البشرية من خلال تنظيمها حفل تكريم الأطر المنعم عليهم بأوسمة ملكية، “الذين أكدوا على التزامهم المهني وعبروا عن تحليهم بروح الإبداع والمثابرة، وبالعزيمة القوية طيلة مسارهم”. معبرين عن خالص شكرهم وامتنانهم لجلالة الملك محمد السادس، على الالتفاتة المولوية التي خص بها بعض أساتذة جامعة محمد الأول بوجدة. على اعتبار أن الوسام الملكي هو اعتراف واضح بالدور الذي ينهض به الأساتذة في مجال التعليم العالي والبحث العلمي. يذكر أن هذا الحفل يأتي متزامنا مع الذكرى 46 لإعلان المغفور له الملك الحسن الثاني عن انطلاق المسيرة الخضراء، وما يشكله هذا الحدث الوطني، من محطة مشرقة ومفصلية في تاريخ المملكة المغربية.
ومن جهة أخرى، تقدم الحسين بلحساني باسم كل الأساتذة المتوجين، بالشكر والامتنان للملك محمد السادس على الأوسمة التي أنعم عليهم بها. معتبرا ذلك تتويجا لمسارهم المهني وسنوات والبحث والعطاء بجامعة محمد الأول بوجدة. متمنيا لزملائه وطلبته مزيدا من النجاح والتفوق.

WhatsApp Image 2021 11 03 at 18.06 - www.sabahachark.com

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.