صباحالشرق
طالبت فاتن غالي النائبة البرلمانية عن جهة الشرق، التابعة لحزب التجمع الوطني للأحرار، يوم الخميس 20 يناير 2022، وزير الصحة والحمايةالاجتماعية آيت الطالب،من خلال سؤال كتابي حول تأهيل الوضع الصحي بالمستشفى الإقليمي الدراق بمدينة بركان، الذي يعرف نقصا حادا في الموارد البشرية والأجهزة الطبية والأدوية،خصوصا أن مستشفى الدراق ببركان يستقبل المرضى من كل الجماعات نظرا لقلة المستشفيات بالمنطقة،الأمر الذي يشكل ضغطا هائلا على المستشفى وأطقمه في استقبال العدد الكبير من قاصديه من المرضى، فمثلا في قسم الولادة هناك طبيبين فقط، طبيب واحد في اختصاص القلب، وطبيبة واحدة في اختصاص مرض السكري، عدم وجود أطباء في عدة اختصاصات مثل طبيب
الأعصاب،ومن جهة أخرى عدم توفر المستشفى الاقليمي على المعدات والأجهزة الضرورية مثل، أجهزة الاختبار بالأشعة(IRM)،كما لايتوفر المستشفى إلا على قاعة عمليات واحدة مما يخلق مشاكل كبيرة من بينها تأخر مواعيد العمليات الجراحية،كما يعرف قسم المستعجلات اكتظاظا منقطع النظير للمرضى مما يضطرهم للانتظار لساعات طويلة، الأمر الذي يسبب استيائهم ويثير غضبهم،وفي نفس السياق وجهت النائبة البرلمانية عن جهة الشرق سؤالين كتابين آخرين يتعلقان بقطاع الصحة،للوزير آيت الطالب،الأول حول إعادة فتح مستوصف دوار عين الزبدة بجماعة مداغ بركان والثاني حول فتح مستشفى القرب بمدينة السعيدية وتأهيله،حيث تعيش مدينة السعيدية في الآونة الأخيرة مجموعة من المشاكل بخصوص الوضع الصحي بعد غلق مستشفى القرب في وجه المرضى، حيث تم تخصيص هذا المستشفى لمرضى كورونا، مما جعله يعيش عدة مشاكل بعد استنزاف أطره الصحية وتجريده من غالبية معداته البيوطبية.
كما وجهت البرلمانية فاتن غالي عدة أسئلة أخرى من بينها سؤال إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج السيد ناصر بوريطة
حول مصير العمال المغارية الموسمين العالقين بجزيرة كورسيكا الفرنسية.
حيث تفاجأ المئات من العمال الموسميين المغاربة الموجودين بجزيرة كورسيكا بالإغلاق المفاجئ والغاء تذاكر الطيران المبرمجة لعودتهم إلى المغرب في شهر يناير بعد انتهاء عقود عملهم بجزيرة كورسيكا شهر دجنبر 2021.
ولم تنس البرلمانية فاتن غالي المشاكل التي تتخبط فيها مدينة جرسيف،حيث نالت حصتها من الأسئلة الكتابية من خلال سؤالين كتابين واحد موجه إلى وزير الصناعة والتجارة تمحور حول الخصاص في وكالات البريد بإقليم جرسيف، حيث يعاني ساكنةالإقليم من ضعف الخدمات التي تقدمها وكالة بريد المغرب،التي تشهد
اكتظاظا خانقا كل يوم مما يضطر معه المواطنين للانتظار لساعات طويلة لقضاء أغراضهم و يدفع الكثير إلى مغادرة هذه المؤسسة وهم متذمرون من مضيعة الوقت في انتظار دورهم خيث
توجد فقط وكالة واحدة على مستوى الإقليم تستقبل مواطنين من عشر جماعات، فبالرغم من وجود
فروع ببعض الجماعات القروية إلا أنها لا تلبي طلبات الساكنة مما يضطر المواطنين للتوجه إلى المركزية ،ذلك أن مصلحة البريد تتوفر على أربعة موظفين لا يستطعون تلبية العدد الكبير من طلبات الساكنة.
والسؤال الثاني موجه إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار،حول تمكين طلبة جماعة الصاكة بإقليم جرسيف بالتسجيل بكلية سلوان .









