صباح الشرق
لكل مهنة من المهن خصوصيتها لدى صاحبها ومدى تأثيرها على الناس وفائدتها وتقبلهم لها..وكثير من هذه المهن لها علاقة مباشرة مع الإنسان،ومجال الطب بمفهومه الحقيقي عمل إنساني بالدرجة الاولى.
ومن هذا المنطلق،وتخليداً لليوم العالمي للمرأة الذي يصادف 8 مارس من كل سنة، سنسلط الضوء على وجه نسائي سطع إسمه في الآونة الأخيرة،وأصبح كنبراس يضيء مستشفى الدراق ببركان،إنها باختصار ليلى قزموحي، طبيبة أخصائية، والتي التحقت سنة 2009 بالمستشفى الإقليمي الدراق ببركان وهي الآن رئيسة قسم تصفية الدم وأمراض الكلي، وهي زوجة الدكتور علي بوشيدة طبيب جراح إختصاصي في أمراض العظام والمفاصيل بالدراق.
الطبيبة ليلى قزموحي تتوفر فيها جميع معايير الكفاءة، والتفاني في العمل، والسمعة الطيبة، ولها دور رائد في رعاية المرضى وتتمتع بعلاقات طيبة مع زملائها، فنظرا لمسارها المهني المتميز و انخراطها بشكل واضح في العمل الاجتماعي جعلها تكسب حب واحترام ساكنة بركان.
وتأتي هذه الإلتفاتة الرمزية كعربون محبة وتقدير للعمل الجبار الذي تقوم به الطبيبة والدكتور حميد البشير والأطر الصحية بالمستشفى الإقليمي الدراق ببركان وخاصة كريمة اخليفي رئيسة الوحدة بقسم تصفية الدم وأمراض الكلي بالمستشفى المذكور،من أجل خدمة الساكنة رغم الإكراهات الكبيرة…دون أن ننسى الدور الكبير الذي يلعبه الدكتور محمد حباني امين المال لجمعية مساعدة مرضى القصور الكلوي ببركان الذي لعب دورا رياديا في توفير التجهيزات اللازمة من أجل تكفل أفضل ومواكبة ناجعة بالمرضى في معركتهم اليومية ضد هذا المرض المزمن وكذا في إطار الجهود المبذولة على الصعيد الإقليمي قصد تحسين عرض العلاجات ودعم الأشخاص في وضعية هشاشة بالإقليم.
ليلى…كريمة وأخريات…في يومهن العالمي،لا يسعنا إلا أن نرفعُ لهنَّ القبعةَ احتراماً لجهودهن المبذولة.






