صباح الشرق
شهد الميركاطو الصيفي الخاص بالمدربين، حركية كبيرة لدى أغلب الفرق، التي آثرت تغيير جلدها، والتعاقد مع مدربين جدد، إذ وصل عددهم لثمانية أجانب، إذ فضل النهضة البركانية الإطار الجزائري عبد الحق بنشيخة، وأعاد الرجاء البيضاوي الوصال مع مدربه الجديد القديم، التونسي فوزي البنزرتي، ولم تكن الرجاء الوحيدة التي آثرت المدرسة التونسية، بل كان الدفاع الجديدي سباقا لضم لسعد الشابي بعد تجربته السابقة مع الرجاء، ثم المغرب الفاسي مع التونسي الآخر عبد الحي بن سلطان، وأولمبيك خريبكة بربانه لسعد الدريدي، وفضل القرش المسفيوي تجديد الثقة في المصري طارق مصطفى، ووجه العساكر بوصلتهم صوب المدرسة الفرنسية من باب فرناندو دا كروز، والحسنية بمدربها البرازيلي ماركوس باكيتا.
ليكون بذلك عدد المدربين الأجانب في البطولة الاحترافية ثمانية أسماء، تستحوذ المدرسة التونسية بأكبر عدد منها بأربعة أسماء، والمدارس المتبقية، موزعة بين البرازيلية والفرنسية والجزائر والمصرية.



