صباح الشرق
لم يكن أشد المتفائلين بالنهضة البركانية، وأكثرهم عشقا وحبا لبركان، أن يتخيل هذا السيناريو غير المنتظر، الذي بصم عليه البركانيون خلال هذه السنة.
أبناء بركان، دشنوا موسهم بتحقيق لقب الكاف، لثاني مرة في تاريخهم، بعد منافسة لم تكن بالسهلةولا بالهينة، خاصة في منافسة ضمت فرقا لها صيت واسع داخل القارة السمراء، خاصة بعد لقاء الإياب ببركان ضد ماريمبي الكونغولي ثم موقعة نيجيريا في نهائي الكأس، ليليها تتويج آخر بكأس العرش أمام الوداد البيضاوي رفقة مدربه السابق وليد الركراكي ربان الأسود الجديد.
شهية البرتقاليين فتحت لألقاب أخرى، لينضاف كأس السوبر الإفريقي لخزينة النادي لأول مرة في تاريخه، بعد مقابلة بطولية لأبناء بنشيخة أمام بطل عصبة الأبطال الإفريقية الوداد البيضاوي، في نهائي مغربي خالص.
لتكون هذه السنة استثنائية للنهضة البركانية، بثلاثة ألقاب، في انتظار ألقاب أخرى، خاصة لقب البطولة الغائب عن الفريق.



