صباح الشرق
يوما بعد يوم، يسطع اسم البركانية مروى السالمي في سماء رياضة الكراطي العالمية، فبعد تألقها في التظاهرات الوطنية، لمع اسم مروى خارج الوطن، كان آخر بطولة العالم التي أقيمت بمدينة قونية التركية، والتي عرفت مشاركة زهاء 105 دولة.
بطولة العالم بتركيا، أوقعت البطلة المغربية في مجموعة قوية مع بطلات ذاع صيتهن عالميا، ولعل وصول ثلاث منهن إلى النهائي، يؤكد قوتهن وصعوبة المجموعة التي تواجدت بها ابنة السالمي، حيث اكتفت بالمرتبة 13.
يذكر أن هذه المنافسة، تعد أول مشاركة لها، في انتظار أن تكتسب الخبرة والتجربة في باقي المحطات والمنافسات المقبلة، حيث أظهرت مروى السالمي غير مامرة أن لها من الامكانيات ما يؤهلها لتشريف المغرب، ولن يتأتى ذلك طبعا، إلا بمزيد من الدعم والمساندة والتشجيع.






