صباح الشرق
تعاني طرق وشوارع مدينة بركان من سوء تنفيذ أغطية غرفة التفتيش الخاصة بمياه الصرف الصحي أو ما يسمى ب”الروكارات” مما يجعل سالكو هذه الطرق إلى تعرض سياراتهم إلى أعطاب، وتمتد تلك الأعطاب لتتجاوز إلى ثقوب الجسم السفلي للسيارة،كما تسبب عطباً للعجلات وذلك نتيجة إصطدامها بغرف التفتيش المنشأة بشكل خاطئ في الطرق، وهو ما يجعل مستعملي هذه الطرقات خاصة تلك المتواجدة بالقرب من السكن الإداري لمركز الاستثمار الفلاحي بالقرب من الهضبة المؤدية لشارع محمد الخامس ببركان،يستهجنون غياب الرقابة من قبل السلطات المحلية والمجالس المنتخبة للكشف عن القصور في تنفيذ المشروعات الحيوية للبنى التحتية والتي تم إنجازها في الشهور الأخيرة، والتي تشكل عاملاً مهم في حياة المواطن والمقيم على حد سواء، الأمر الذي يدفع الكثيرين للقبول بأن تتعرض سياراتهم للخطر بدل التهور بمحاولة تفادي غرفة التفتيش وتعريض السائقين الآخرين للحوادث،وهو ما يجعلنا نتساءل عن دور الجهات الرقابية في التأكد من تنفيذ المقاولين لمشروعات الطرق بالشكل المطلوب الذي يضمن سلامة السائقين والسيارات.لأن كثرة غرف التفتيش المنفذة بطريقة سيئة جداً في الطرق،والتي تضررت أكثر بفعل الأمطار الأخيرة،مما أدى بسائقي السيارات إلى خسائر خاصة أن بعض أغطية غرف التفتيش” الروكارات”يكون بعضها مرتفع عن مستوى الطريق فيما البعض الأخر منخفض بدرجة تسبب بالكثير من الأعطاب للسيارات…
– للموضوع بقية…!!!









