صباح الشرق
يوما بعد، تتناسل إلى مسامعنا، أخبار تفيد بسقوط مواطن في بالوعة بشارع فلسطين “الودادية”، وتارة مواطنة تهوي بحفرة جراء عدم اكتمال الأشغال.
هذه المشاهد أصبحت مألوفة لدى البركانيين، فقد سقطت قبل أيام معدودات امرأة من جراء الأشغال التي تعرفها المدينة، فتسببت بإيذائها، وهي التي ظلت تنتظر العام بأكمله لتقضي عطلتها بمدينتها الأم وبين أحبابها، فكان الاستقبال حارا وبحفاوة طرق مشوهة وشوارع ناقصة، وأشغال غير مكتملة.
وفي اليوم الذي يحتفل في المغاربة بأبناء الجالية المقيمين بالخارج، يأتي الدور على رجل آخر من المقيمين بالمهجر، ليتعرض لحادثة سير، بشارع فلسطين الواقع بالودادية، حيث تعرضت سيارته لأضرار نتيجة الأشغال والبالوعات المكشوفة التي تكبد الناس في كل مرة أضرارا وخسائر.
بنيات تحتية مهترئة ببعض شوارع مدينة بركان، فلا الطرق عبدت، ولنا في شارع ابن سيناء أنموذجا حيا، حيث اقتلعت الحجارة الموضوعة على الطريق، خاصة أمام البنك الشعبي بشارع الذهب، وكذلك بساحة المسيرة الخضراء بحي الأندلس، وبالقرب من مقهى فرنسا… والنماذج متعددة وكثيرة. فلا الإصلاحات اكتملت، ولا المواطن البركاني سلم من استهتار المسؤولين عن الأشغال ببركان.
اليوم مواطن من أبناء الجالية يتكبد خسائر من جراء بنية مدينة مهترئة، وقبله آخر بشارع فلسطين الودادية، وغدا لا ندري على من يأتي الدور ليكون الضحية.
هذه الحوادث التي ترد اتباعا، تسائل المقاولين والمسؤولين عن الأشغال وجودتها، وسبب الاستهتار واللامبالاة بحياة المواطنين ببركان.









عبد الكريممنذ سنتين
كلنا مسؤولون عن الوضع الكارثي الذي اَلت اليه هذه المدينة المناضلة، المواطن غير مبالي والجمعيات السكنية كأنها غير معنية اما المجلس البلدي فانه يتفرج على السكتة الدماغية التي وصلت اليه هذه المدينة.