تحياتي للاستاد عبد المنعم قدوة القلم الحر رغم تواجده خارج مدينته يعيش مشاكلها في كل وقت ويستفيد من خبرته وعلمه وكفاءته كل من قصده وعن تجربة خاصة كمت لمسقط راسي و مسقط اجدادك.سندا كما قلت في آخر مقالك السكوت عن الحق مهزلة عضمى تحياتي