صباح الشرق / SABAHACHARK
يعيش عدد من الفلاحين بعدة دواوير بإقليم بركان، في الآونة الأخيرة، حالة من القلق والتذمر بسبب سلسلة من السرقات المتكررة استهدفت معدات وآلات السقي الفلاحية، في مشهد بات يؤرق المزارعين ويكبّدهم خسائر مادية جسيمة.
– دواوير تحت رحمة اللصوص
بحسب معطيات توصلت بها جربدة “صباح الشرق” من المتضررين، فإن العصابة تنشط على وجه الخصوص بدوار بودلال (الحمري)، ودوار السليمانية، ودوار بوشاقور، ودوار التوميات، حيث جرى تسجيل أزيد من 15 حالة سرقة موثقة في ظرف وجيز، وهو ما يبرز حجم الخطر الذي يهدد النشاط الفلاحي بالمنطقة.
– معدات مستهدفة وخسائر متفاقمة
العصابة لا تترك خلفها سوى الأراضي المعطلة، إذ تستهدف مختلف التجهيزات الحيوية المرتبطة بالسقي الفلاحي، من بينها:
– محركات السقي الفلاحي (الموتورات)
– محولات الطاقة الشمسية
– البطاريات الخاصة بمحركات السقي والطاقة الشمسية
– مشغل المحركات (الديمارورات)
– ألواح الطاقة الشمسية
– آلات حفر ثقوب في الأرض (روتور ويفي)
هذه المعدات تُعد العمود الفقري للأنشطة الفلاحية بالمنطقة، وفقدانها يتسبب للفلاحين في شلل شبه تام لمزارعهم، الأمر الذي يزيد من معاناتهم مع تكاليف الاستبدال التي تثقل كاهلهم، خصوصًا أن بعض المتضررين وجدوا أنفسهم ضحية السرقة مرتين متتاليتين، بعد أن اقتنوا تجهيزات جديدة لتعويض المسروقات الأولى.
– غياب دوريات الدرك ونداءات استغاثة
ويشتكي المتضررون من غياب دوريات الدرك الملكي التابعة لإقليم بركان بالرغم من تكرار هذه السرقات بشكل شبه يومي منذ أكثر من أسبوعين، ما دفعهم إلى طرق أبواب الدرك الملكي ببركان عبر تقديم شكايات رسمية، إلا أن شكاويهم قوبلت، حسب تصريحاتهم، بعبارات من قبيل: “في حال الشك في أي شخص يجب التبليغ عنه”، دون أن تُترجم هذه المتابعات إلى تحركات ميدانية ملموسة تحد من نشاط العصابة.
– دعوات للتحرك العاجل
في ظل هذه الأوضاع، يطالب الفلاحون بتكثيف الدوريات الأمنية وتشديد المراقبة لحماية ممتلكاتهم ومصادر رزقهم من عبث العصابات الإجرامية، مؤكدين أن استمرار الوضع على ما هو عليه قد يتسبب في أضرار اقتصادية واجتماعية جسيمة، ويفاقم معاناة ساكنة المنطقة التي تعتمد بشكل أساسي على الفلاحة كمورد للعيش.




