رياح “خنيفرة” ​” تخترق القواعد الخلفية للأحرار والاستقلال وتشعل حرب المقعدين في تاوريرت

daoudi
آخر الأخبارالعيون الشرقية
6 يونيو 2026

IMG 20260606 WA0133  - www.sabahachark.com

صباح  الشرق

أعلنت الأمانة العامة لحزب الحركة الشعبية، اليوم السبت بخنيفرة، عن منح تزكيتها الرسمية لمحمد الحر، رئيس مجلس جماعة عين الحجر الحالي، للترشح باسم الحزب في الانتخابات التشريعية المرتقبة في شتنبر 2026 عن دائرة تاوريرت.

​وجاء الإعلان على هامش أعمال الدورة السابعة للمجلس الوطني للحزب المنعقدة تحت شعار “دورة أطلس الوفاء لمغرب المقاومة والنماء”، والتي شهدت حضورا لافتا، لعضو مجلس جهة الشرق، المنتخب باسم حزب الاستقلال، و عضو بمجلس جماعة عين الحجر المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار،في ما اعتبر إعلانا عن مساندتهما لمرشح الحركة الشعبية.

​وأفادت مصادر محلية بأن هذا التنسيق الميداني العابر للتنظيمات يمثل تحولا لافتا في خارطة التحالفات، إذ يعكس توجها لدى المنتخبين المحليين نحو تجاوز الانتماءات الحزبية الكلاسيكية والاصطفاف خلف “الشرعية التدبيرية” والمجالية، مما يشير إلى وجود تصدعات صامتة داخل القواعد الترابية لأحزاب الأغلبية الحكومية بالإقليم مع بدء تداول ملف التزكيات النيابية.

​وحسب قراءات للمشهد الانتخابي المحيط بالدائرة التشريعية لتاوريرت، فإن معادلة التنافس حول مقعدي الإقليم باتت تنحصر بين أربعة أقطاب رئيسية، حيث يطمح حزبا الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار إلى الحفاظ على مقعديهما النيابيين الحاليين وتأمين مكتسباتهما الترابية، في حين يسعى حزب الاستقلال لاستعادة مقعده التاريخي المفقود بالدائرة،في المقابل، تبرز الحركة الشعبية كأحد أبرز المنافسين لمقاعد الترويكا الحكومية، مستندة إلى استقطاب كتل تصويتية وازنة في المراكز والقواعد الترابية للهوامش.

​يذكر أن هذه الحركية الاستباقية التي دشنها حزب الحركة الشعبية من خنيفرة تضع المجالس الترابية والمنتخبين بإقليم تاوريرت أمام مرحلة جديدة من إعادة تشكيل الاصطفافات، مما سيفرض على الهيئات السياسية المنافسة مراجعة توازناتها الميدانية لمواجهة الدينامية الانتخابية المستجدة بالإقليم

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.