صباح الشرق / SABAHACHARK
أشغال التركيب انطلقت.. والساكنة تقترب من الاستفادة من خدمة طال انتظارها
تحمل الأيام المقبلة بشرى جديدة لساكنة إقليم بركان، مع انطلاق أشغال تركيب جهاز سكانير جديد بالمستشفى الإقليمي الدراق، في خطوة مهمة من شأنها تعزيز خدمات الفحص والتشخيص، وتقريب هذه الخدمة الطبية من المرضى والمرتفقين.
وقد بدأت بالفعل أشغال تركيب الجهاز داخل المستشفى، فيما يُرتقب أن تنطلق عملية استعماله ودخوله قريبا، لتكون بذلك ساكنة الإقليم على موعد مع خدمة صحية طال انتظارها.
وتكتسي هذه الخطوة أهمية خاصة، بالنظر إلى الدور الذي تضطلع به خدمات السكانير في تشخيص العديد من الحالات المرضية، ومساعدة الأطباء على تحديد الحالات بدقة واتخاذ القرارات الطبية المناسبة في الوقت الملائم.
وبالنسبة لساكنة إقليم بركان، فإن توفير هذه الخدمة داخل المستشفى الإقليمي الدراق من شأنه أن يشكل إضافة نوعية للعرض الصحي المحلي، وأن يخفف من معاناة المرضى وذويهم، خصوصاً بالنسبة للحالات التي كانت تضطر إلى التنقل خارج الإقليم لإجراء هذا النوع من الفحوصات.
– من الانتظار إلى واقع ملموس
لطالما شكل تعزيز خدمات التشخيص والتجهيزات الطبية بالمؤسسات الصحية بالإقليم مطلباً وانتظارا لدى المواطنين، بالنظر إلى أهمية هذه الخدمات في تحسين ظروف التكفل بالمرضى وتقريب العلاج والفحوصات من الساكنة.
واليوم، ومع انطلاق أشغال تركيب السكانير الجديد بمستشفى الدراق، تنتقل هذه الخطوة من مرحلة الانتظار إلى مرحلة التنفيذ الفعلي، في انتظار الموعد الأهم، والمتمثل في دخوله حيز الخدمة واستفادة المرضى منه.
ولا تكمن أهمية هذا المستجد في وصول جهاز طبي جديد فحسب، وإنما في ما يمكن أن يترتب عنه من أثر مباشر على المرضى وأسرهم؛ فإجراء الفحوصات داخل الإقليم يعني، في كثير من الحالات، تقليص مسافة التنقل، وتوفير الوقت، وتخفيف الأعباء والتكاليف، والحد من معاناة المرضى ومرافقيهم.
– خطوة إيجابية.. والمواطن ينتظر المزيد
إن تعزيز المستشفى الإقليمي الدراق بهذا الجهاز يمثل خطوة إيجابية في اتجاه الارتقاء بالعرض الصحي بإقليم بركان، ويبعث برسالة أمل إلى ساكنة الإقليم التي تتطلع باستمرار إلى تحسين الخدمات الصحية وتطوير البنيات والتجهيزات الطبية.
وبهذه المناسبة، لا بد من توجيه كل الشكر والتقدير لكل من ساهم في إخراج مشروع السكانير الجديد إلى حيز الوجود، من مسؤولين وأطر صحية وإدارية وفاعلين، وكل من أسهم، من قريب أو من بعيد، في تحقيق هذه الخطوة التي ستعود بالنفع على المرضى والمرتفقين.
فمثل هذه المشاريع لا تُقاس فقط بقيمة الجهاز أو كلفته، وإنما بما يمكن أن توفره للمواطن من تقريب للخدمة، وتسريع للتشخيص، وتخفيف للمعاناة، وتحسين لظروف الاستفادة من الرعاية الصحية.
ويبقى الأمل أن يشكل هذا السكانير الجديد حلقة ضمن مسار متواصل لتعزيز وتجهيز مستشفى الدراق بمزيد من المعدات والخدمات الطبية، بما يستجيب لحاجيات ساكنة إقليم بركان، ويساهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
واليوم، وقد بدأت أشغال تركيب الجهاز بالفعل، تتجه الأنظار إلى الأسبوع المقبل، حيث يُرتقب أن تبدأ عملية استعماله، لتتحول هذه الخطوة من مشروع وتجهيز إلى خدمة صحية فعلية يستفيد منها المرضى داخل مستشفى الدراق.
ويبقى الأهم، بعد دخول الجهاز حيز الخدمة، هو ضمان استمرارية هذه الخدمة وانتظامها وتوفير الظروف البشرية والتقنية اللازمة لاستغلاله على الوجه الأمثل، حتى يحقق الغاية المرجوة منه ويستجيب لحاجيات المرضى والمرتفقين.



