أحمد التويزي رئيساً لمجلس النواب بعد تفوقه على مرشح العدالة والتنمية بـ220 صوتاً

daoudi
آخر الأخبار•الوطنية
13 أكتوبر 2026

Screenshot 2026 10 13 18 12 23 223 com.facebook - www.sabahachark.com

صباح الشرق / ن ميموني

حسم النائب البرلماني أحمد التويزي، مرشح فريق حزب الأصالة والمعاصرة، سباق رئاسة مجلس النواب لصالحه، عقب انتخابه خلال الجلسة العمومية المنعقدة اليوم الثلاثاء بمقر المجلس، متقدماً على منافسه إدريس الأزمي الإدريسي، مرشح حزب العدالة والتنمية، في نتيجة تعكس موازين القوى داخل المؤسسة التشريعية.

وحسب النتائج النهائية للاقتراع، حصل أحمد التويزي على 220 صوتاً، مقابل 59 صوتاً لمنافسه إدريس الأزمي الإدريسي، فيما بلغ عدد الأصوات الملغاة 60 صوتاً، من أصل 369 صوتاً معبراً عنها، وفق المعطيات الواردة بشأن نتائج التصويت.

ويأتي انتخاب التويزي في سياق سياسي يتسم بإعادة ترتيب موازين القوى داخل مجلس النواب، في ظل الدعم الذي حظي به مرشح الأصالة والمعاصرة من طرف مكونات الأغلبية البرلمانية، وهو ما عزز حظوظه في الظفر بهذا المنصب المؤسساتي البارز.

ويكتسي منصب رئيس مجلس النواب أهمية خاصة، بالنظر إلى الدور الذي يضطلع به في تدبير أشغال المؤسسة التشريعية، والإشراف على جلساتها، وضمان السير المنتظم للمداولات البرلمانية، فضلاً عن تمثيل المجلس في علاقاته المؤسساتية.

في المقابل، تشكل النتيجة المسجلة أمام إدريس الأزمي الإدريسي مؤشراً على الصعوبات التي تواجه المعارضة في تحويل حضورها السياسي والبرلماني إلى أصوات كافية لمنافسة مرشح يحظى بدعم واسع داخل المجلس، خصوصاً في ظل تباين موازين القوى بين الفرق البرلمانية.

وبهذا الانتخاب، يدخل مجلس النواب مرحلة جديدة من العمل التشريعي، تضع الرئيس الجديد أمام مسؤولية تدبير أشغال المجلس، وتعزيز فعالية الأداء البرلماني، وضمان التوازن بين أدوار الأغلبية والمعارضة، بما يخدم جودة التشريع والرقابة على العمل الحكومي والاستجابة لانتظارات المواطنين.

وتبقى الأنظار متجهة إلى طبيعة التدبير الذي سيعتمده الرئيس الجديد في قيادة المؤسسة التشريعية، ومدى قدرته على تعزيز الحوار بين مختلف الفرق البرلمانية، وترسيخ الممارسة الديمقراطية داخل المجلس خلال المرحلة المقبلة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.