وجهان لتمثيل الإقليم خلال خمس سنوات.. بين حصيلة الماضي وانتظارات المستقبل

daoudi
آخر الأخبار•العيون الشرقية
13 أكتوبر 2026

Screenshot 2026 10 13 04 32 14 728 com.facebook - www.sabahachark.com

صباح الشرق/ ن ميموني

يستعد الإقليم لمرحلة جديدة من التمثيلية البرلمانية، تجمع بين وجه مألوف راكم تجربة امتدت من سنة 2021 إلى 2026، ووجه شاب وجديد حظي بثقة الساكنة، في انتظار ما ستكشف عنه السنوات الخمس المقبلة من حصيلة وأداء.

فبالنسبة إلى الممثل الأول، تطرح حصيلته السابقة أكثر من علامة استفهام، في ظل غياب مداخلات برلمانية بارزة تُذكر، باستثناء مداخلة إعلامية واحدة لم يوفق خلالها في الإجابة عن أسئلة وُصفت بالعادية، فضلاً عن غياب مشاريع تنموية أو إنجازات ملموسة يمكن للساكنة أن تستفيد منها، وفق الانتقادات الموجهة إلى أدائه.

أما الوجه الثاني، وهو شاب جديد على الساحة، فقد نال ثقة المواطنين، ما يضعه أمام مسؤولية كبيرة وتحديات متعددة. وفي هذه المرحلة، يبقى من السابق لأوانه إصدار أحكام نهائية بشأن أدائه، إذ يتعين منحه الوقت الكافي لإبراز قدراته وتقييم مدى وفائه بالوعود والانتظارات.

وتتطلع ساكنة الإقليم إلى أن يكون هذا التغيير فرصة حقيقية لإعادة الاعتبار لقضاياها، والعمل على معالجة الاختلالات المتراكمة في مختلف القطاعات، والدفاع عن مصالح المواطنين داخل المؤسسة التشريعية، بعيداً عن الحسابات الضيقة والشعارات العابرة.

وبين تجربة الماضي وآمال المستقبل، يبقى المعيار الأساسي هو العمل الميداني، والوفاء بالالتزامات، وتحقيق نتائج ملموسة يشعر بها المواطن. فثقة الساكنة مسؤولية وليست امتيازاً، والمرحلة المقبلة كفيلة بالكشف عما إذا كان الممثل الجديد سيستحق الشكر والثناء، أم سيكون بدوره موضوعاً للمساءلة والانتقاد.

فالإقليم الذي ظل ينتظر نصيبه من التنمية لا يحتاج إلى الوعود بقدر ما يحتاج إلى من يحوّلها إلى واقع ملموس.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.