فلاحون من دوار أولاد بلخير يعانون من جراء الغبار المتصاعد من محجرة بوادي شراعة ببركان

daoudi
2014-01-10T23:47:56+00:00
الجهوية
10 يناير 2014

images

www.sabahachark.com

طالب عدد من فلاحي دوار”أولاد بلخير” الواقع بتراب جماعة بوغريبة القروية التابعة لإقليم بركان من الجهات المعنية بالتدخل العاجل لوضع حد للمعاناة التي يعيشونها جراء ما يترتب عن محجرة تقع بوادي شراعة من أخطارتهدد صحة أفراد عائلاتهم خاصة الأطفال منهم والشيوخ والمرضى وذلك نتيجة الغبارالذي يتصاعد، يوميا، من المحجرة المذكورة ويكتسح منازل الدواروحتى المداشر القريبة منه. وقد ذكر المتضررون، في عريضة توصلت جريدة صباح الشرق وموقعها الالكتروني بنسخة منها، أن أشغال قلع الأحجار من وادي شراعة تتسبب في إحداث تغيير خطيرعلى مستوى مجرى الوادي حيث أصبحت مياهه تمرعبر الضفتين المحاذيتين لأراضيهم الفلاحية بعدما كانت تسيربشكل طبيعي ويزيد الأمر تعقيدا، تضيف العريضة، بمجرد ما تسقط أمطارالخيرعلى المنطقة حيث تتسبب في انجراف التربة بعد تآكلها. هذا، وأضاف المتضررون أن المحجرة المذكورة أدت إلى ردم ضفة الوادي من الجهة المقابلة لأراضيهم بواسطة أكوام من الأتربة بعد تم إتلاف قنطرة قديمة كانت تتوفرعلى أنابيب تتسرب منها مياه الوادي التي تتوغل بقوة داخل الأراضي. مصدرمن المتضررين ذكر، في حديث مع صباح الشرق وموقعها الالكتروني، أن الفلاحين بعثوا بشكايات إلى كل الجهات المعنية منها على الخصوص عمالة بركان والمكتب الجهوي للإستثمار الفلاحي ووزارة التجهيزوالنقل وإدارة الحوض المائي بوجدة وقد حلت، خلال الأيام القليلة الماضية، لجنة مكونة من السلطة المحلية والدرك الملكي ورئيس جماعة بوغريبة القروية وغيرهم حيث عاينت آثارالمحجرة التي يطالب المتضررون بوضع حد لها غيرأنهم لازالوا ينتظرون الكشف عن مضامين التقريرالذي تم إعداده في الموضوع. رئيس جمعية البيئة والإنسان شدد، من جهته، على ضرورة رفع الضررعن الفلاحين المشتكين لما تشكله المحجرة المذكورة من خطورة تطال التربة والأشجار والإنسان والحيوان وتعمل كذلك على تدمير الطريق التي صرفت من أجل بنائها، أخيرا، مبالغ مالية باهضة وذلك بسبب عدد هائل من الشاحنات المحملة بالأحجاروالأتربة والتي تمربها بشكل يومي دون مراقبة من الجهات المعنية .

20_big

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.